المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقلت استغفروا ربكم ثم توبوا اليه ..... الاعتراف ثم المعالجة


اميرة عبد الدايم
09-12-2015, 11:03 PM
ل تعرف الاسباب الحقيقية وراء تلك الخسائر التي نتعرض لها اليوم ؟ هل غابت عنك التفسيرات المنطقية لما يحدث للسوق اليوم ؟ هل اصبحت تبحث ماوراء ذلك ؟ ......؟ بالتاكيد انت تسال وتتسائل والكل كذلك غير اننا نبتعد كثيرا جدا عن ما حقيقة ما يجري وبمراجعة سريعة فإن هذا الكون الذي تعيش له خالق وهذا الخالق ارسل لنا رسائل عظيمة عبر رسله الكرام حتى اختتمها بآخر الرسالات السماوية واشملها واكملها اطلاقا بلا قيد فكانت نورا في حلكة الظلام وجلاءا للخفايا والاسرار.

انه منهاج حياة تلك القصص القرآنية التي وصفت لنا منهاج الحياة المستقيمة بين المعاندين والمتكبرين وبين المعرضين والجاهلين من جهه وبين المصدقين والمسلّمين وهي قصص قد مضت اتت بصورتها الموصوفة لتخبر عن الحالة العامة التي تفسر الممارسات ونتائجها وهي حقيقة ان العارفين بنور الله في الارض "العلم " والذين وفقهم الله ونور عقولهم بهم ان في الارض سنن موزونة بقدر معلوم موصوفة في رسالة الله لعبادة التي ارسلها لهم مع رسله فلا جدال يغيرها ولا استكبارا عليها يبطلها وهي الحق الذي نشهد الله بالايمان بها متفردين بوحدانيته التي جمعت المعلوم والمجهول وما يدرك وما لا يدرك.

وفي كل زمان وفي نطاق الايمان به وخارجه تتكرر الخروقات ليتساوى اصحاب الازداوجية مع المعرضين فيحق عليهم ماكانوا يخشونه من عقاب على مخالفاتهم تلك فالعدل اساس سوي للعيش الهانيء والمساواة حق يريح فوضى الارض ، والايمان والتسليم يجعل النفوس مطمئنة ويخلق حالة عامة من الرضى تهدأ معه انتفاضة اللامحسوس وتظهر حالة السكون التي عمت ارجاء مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اجتمع الايمان مع التسليم.

اليوم يقف العالم على فوضى مخيفة تنذر بخطر عظيم فمن ظهور الفساد بين البشر الى تحوله الى ظاهرة عمت البر والبحر باختطاف الفاسدين لاحلام المستضعفين جعلوا كوكبنا اليوم يعاني اسواء ايامه فهاهم يجعلون العالم في حالة نشطة لا يتحملها كوكبنا بجعلهم يعملون يعملون ويعملون حتى يستطيعوا العيش في كنف بيت ضيق وينامون مستروين خلافا لرسالة الله لخلقة رسالة العزة ورفع الرأس الى السماء دوما والارتباط بمن خلقهم وخلق هذا الكون الفسيح ، وان طريق الفلاح هو فقط عبر الاستجابة لاوامر الله وما نهى عنه.

انها حالة مخيفة تلك التي نعيشها حالة التحول من طريقة الى طريقة وللحق فاننا ابتعدنا كثيرا وكثيرا جدا فالارض اليوم تزمجر وقد ارهقها افسادنا لها ، فياضانات وزلازل وريح عاتيه ومن المضحك ان المنعمين المتطاولين على النعم معرضين في حالة استنكاف ويستمرون في افساد البر والبحر وعلميا زادت ملوحة البحار بنسبة 32% وهذا كفيل بان يقضي على كم مهول من ثروات البحار الحيوانية كما ان تلوث الجو زاد من حرارة الارض 2 درجة مئوية سنويا وهذا يعني زيادة كثافة السحب المطرية وهو ما يزيد من حالات الامطار وكوارث الفياضانات كما ان زيادة الحرارة يزيد من زيادة ذوبان القطبين الشمالي والجنوبي وبالتالي اضافة كميات مياه بارده الى المحيطات التي تؤثر درجة برودتها على التيارات الرئيسة للارض الحار والبارد وهذا يعجل بكوارث الرياح والعواصف .

وان لم يتوقف العالم اليوم عن هذه السلوكيات المخيفه فان القادم مخيف اكثر مما هو عليه اليوم ، وبالفعل نحن نحتاج اليوم الى عظماء حقيقين يقدمون الحلول الربانية الناجعه للعالم كما قال ربنا استغفروا ربكم ثم توبوا اليه تلك وصية هود عليه السلام لقوم عاد وصية الاعتراف اولا ان هناك خالق وان هذا الخالق خلق الكون وفق موازين معلومه يجب ان يسعى الجميع لعدم مخالفتها ثم المعالجات معالجات السلوك سلوك الاقتصاد سلوك المجتمعات ، العالم اليوم في حاجة الى رسالة التوحيد ، نعم فليتوحد العالم اليوم على الايمان والتسليم وليتجردوا تماما من تناقضات الغاوين والمضلين واما نحن فلزاما علينا اكثر من غيرنا ان نعترف بما هو حق علينا حق الله علينا الذي اصطفانا عن غيرنا به فنقنع بما قسم لنا ونرضى بما اعطى ونسعى لنيل ما ابقى لنا عنده بما شرع لنا من قويم الدين والتدين والابتعاد عن منافسة ما ليس منه نفع الى المنافسة على ما يحقق النفع في الدنيا والاخرة .


وفقنا الله واياكم للاعمال الطيبة وارشدنا للاستقامة على الطريقة .