المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاب مستشفي شهار


اميرة عبد الدايم
10-02-2015, 11:41 PM
هو شاب في الرابعه عشر يعيش في احد قرى جازات كان مثله مثل أي شاب من الشباب يتمنى تحسين حياته وكان الوضع لايسمح له لابدراسه ولا عمل في المنطقه
فقرر الذهاب الى احد الناطق في المملكه للحصول على وضيفه كان يوجد له اخ اكبر يعمل في منطقة الطائف فكانت وجهته اليه وصل الى اخيه وكان الفرح يملاء قلبه وفورا عند وصوله بداء البحث عن وضيفه ولكن لم يجد فتره من الزمن حتى
بداء اليس يتملكه وفجاه جاه احد الا شخاص ويخبره بان مستشفى شهار يريد موضفين لم ينم تلك اليله حتى الصباح ومن الفجر كان اول من يقف امام بوابة المستشفى لم يكن لديه الاصورة حفيظة والده كان وقتهى يقبل التوضيف بها وبواصة صديقه الذي اخبره تم قبوله ولكن في عنبر المجانين يقوم ببعض ايصال الطلابات وبعض الوراق وكذالك يساعد بعض الاحيان في مسك المجانين تعرض للظرب من قبلهم والخوف فتعايش حتى اصبح ليس بي بعيد عنهم فهو يصحاء من نومه وهو يصيح وبعض الااوقات تجده يضحك بدون سبب حاول اخيه معه ترك العمل ولكن اصر الا ان يواصل استمر اربع سنوات وبعد حصوله على حفيظه تقدم لطلب توضيفه رسمين واستمر في عمله حتى استدعي من مدير الموضفين واخبره انه تم تعينه على وضيفه وان القرار سوف يكون با لمستشفى خلال ايام فرح وقال جاء الفرج سوف ارتاح من الضرب ومن المشاكل مع المجانين لا يعلم ان القدر سوف يضعه في مكان ليس بافضل من سابقه وما هي الا يوم او يومين حتى وصل قرارتعينه مشرفا على ثلاجه الموتى نزل الخبر عليه مثل الصاعقه حاول الاعتذار ولكن بدون جدوى نضرا ان المشرف احيل الى ا لتقاعد ولاابد من استلام الثلاجه منه توجه صاحبنا الى الثلاجه يسحب اقدامه وكان يذهب الى الموت وهو يردد من المجانين الى الاموات حتى وصل وما صدق الخبر المشرف المتقاعد وصول صاحبنى حتى سحب اوراق الموتى وكشف الموجدين في الثلاجه وبد يريه اعدادهم كلا باسمه ورقمه فما استطاع الموضف الجديد ان يستمر في مشاهدة اكثر من ثلاثه حتى سقط بدون احساس تم رشه باماء حتى فاق ليقول له المتقاعد لابس المره الاولى طبيعي ولكن سوف تعتاد على ذالك تلعثم المسكين وستمر يتابع عمليه استلام الجثث فمنهم من هو مقطع نتيجة حادث مروري ومنهم من هو مقطوع الرس او الطراف المهم تم الاستلام وتم دوام ذالك اليوم لايعرف كيف تم وذهب الى المنزل وهو في وضع لايحسد عليه لم ينم كل ليله لم يستطع اطفاء النور داخل غرفته كان يشاهد في كل زويه في غرفته رجل مجنون يريد ضربه او اخر ميت يرد مسكه جاء الصباح وكانه ينتضره بفارغ الصبر ذهب الى العمل وهو يريد ترك العمل لامحاله جاء الى زملائه يخبرهم قراره وتعرفوا هل منطقتنا خواف وماشابه ذالك واقنع من قبل زملائه بتاخير قراره حتى يبحث عن وضيفه اخرى استمر مره يسفط ومره يصبر نفسه كان يتم الاتصال عليه للذهاب الى مقرحادث لستلام المتوفين فيحضرهم بعضهم مفروم تحت السيارت وكذالك يذهب لمقرالقصاص ليحضر المقصوص حتى صار الوضع عنده عادي جدا صار قلبه ميت مثل الموتى الموجدين داخل الثلاجه فليس لديه احساس بموت ولا بما يشاهد من حوادث مزريه ولكن على قساوة قلبه وقوت تحمله لايستطيع النوم وحيدن في غرفه ولايطفي النوار عند نومه ويخاف الظلام وتجده يلعب مع الطفال رغم كبر سنه لا يعرف شي سواء التعامل مع الاموات ومن الموقف التى حدثت منه ذهب مع اخيه للعزاء في احد اقاربه اخبره اخو ه ان عند السلام على اهل المتوفي يقال احسن الله عزاكم ورحم ميتكم صاحبننا بدل القول ومن سلم عليه قال له كل عام وانتم بخير ومن العايدين المسكين عاش حياته بين المجانين والموتى حتى احيل الى التقاعد والغريب عند تفاعده لم يجدو من يستلم منه فطر الى التعاقد معه ليستمر في العمل احبتى هل يوجد من شبابنا من سوف يصبر على مامر به صاحب هذه القصه اختصرة الكثير من حكايته فهي مايقارب الستين سنه عاش حتى توفي ووضع في نفس الثلاجه رحمه الله واسكنه فسيح جنانه