المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلب من معدن


اميرة عبد الدايم
10-17-2015, 09:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تبداء هاذي الأحداث من مشفى (e.s) في داخل القبو
.
.
.
الطبيب: قلتلك مستحيل يعني مستحيل
المخترع الشاب: محيسير شيء تطمن
الطبيب: طيب بس إن سار شيء إنت المسؤل
المخترع الشاب: أكيد
الطبيب: رايح أجيبها وأرجع إنتبه عليها
المخترع الشاب: قلت أكيد
ذهب الطبيب وبعد قليل عاد وبين يديه طفله يبلغ عمرها ثلاثة أيام
الطبيب: أمسك و إنتبه
المخترع الشاب: عطيني
و حمل المخترع الشاب الطفله و وضعها فوق طاولت التشريح الممتلأه بالدماء و بدأ بأخذ بعض العينات وفحص الطفله و بينما كان يحمل السكين و كان السكين قريب من الطفله بشكل كبير إنطفأت الكهرباء في كافت أنحاء المشفى و بعدها بدأ الطبيب بالبحث عن شيء ليضيء به المكان وبينما كان يبحث عادة الكهرباء فعاده إلى الطفله وعندما نظر إلى الطفله صعق وسقط أرضاً منهاراً و عندما سقط وقعت بعض الأدوات على الأرض فأحدثت ضجيجاً فأسرع الطبيب بالقدوم وعندما وجد المخترع الشاب ملقاً على الأرض منهاراً صدم وعندما ألقا نظره إلى اللذي كان يحدق به وجد الطفله و الدماء تغطي وجهها و وقد جرحت إحدا عينها بحيث أنه من المستحيل أن ترى بها بعد الأن
المخترع الشاب: ما بقي شيء أنا إنتهيت
الطبيب: المشفى والممرضين و كل شيء إنتها
المخترع الشاب: المفترض ما تنطفي الأنوار ليش ليش .. ليش الحين ليش
الطبيب: مشكله مستحيل إيش حنسوي
وفجأه ضحكت الطفله الرضيعه متجاهله كل ألامها تفاجاء كلٌ من الطبيب والمخترع الشاب بأن الطفله لم تصرخ من جراحها
الشاب المخترع بكأبه: ما بقي إلى حل واحد إلى نتيجته 0.1٪ هذا أملنا الوحيد ولازم نجربه
الطبيب: إيش
المخترع الشاب: أمهلني يوم بس وأنا أحاول
الطبيب: كيف ما أقدر كيف لو طلبوا إنهم يشوفها
المخترع الشاب: قلهم نسويلها بعض الفحصات ... لازم نحاول
الطبيب بيأس: أحاول ... إسمع جايك بكره وأشوف إيش سويت إنتبه
المخترع الشاب: أكيد إطمأن
وفي اليوم التالي عاد الطبيب و وجد الأعجوبه وجد الطفله بين يد المخترع سليمه
الطبيب: بس كيف وين الجرح إيش سويت
المخترع الشاب ينظر إلى الطفله بحزن: هذي نتيجة كل أبحاثي رجُل آلي بأعضاء إنسان
الطبيب: مستحيل كيف هذا مو معقول مستحيل إنسان في جسد من حديد ما أصدق ليش
المخترع الشاب: ما كان عندي خيار
أعادا الطفله "رنيم" إلي عائلتها المتكونه من ثلاثة فتيات و صبيان
وعاشة بين أفراد عائلتها
.
.
.
رنيم إبنت الثلاث سنوات: مامااااا .. شوفي سماح ما تخليني ألعب معاها
.
رنيم إبنت الأربع سنوات: ليش أنا مختلفه
.
رنيم إبنت الخمس سنوات: هاا .. إنتي ما تقدري تضربيني لأني أقوى منك
.
رنيم إبنت الست سنوات: ليش يكرهوني
.
رنيم إبنت السبع سنوات: بابااا.. سماح وريام مايبغوني أعرف كلامهم مع أسيل و شوق
.
رنيم إبنت الثمان سنوات: ليش أنا وحدي دائماً
.
رنيم إبنت التسع سنوات: ماما أنا ما أبغى أكبر ما أبغى أسير زي سماح
.
رنيم إبنت العشر سنوات: ليش أنا ما أقدر أبكي زيهم
.
رنيم إبنت الحادية عشر سنه: أنا أكرهم
.
رنيم إبنت الثانية عشر سنه: إيييه .. ننقل أنا ما أبغى أسكن في مكان غير هنا
.
.
.
المخترع الشاب بعد ثلاثة عشر سنه: إسمعني يا أسامه أنا إرتكبت زي ما تعرف أسوء غلطه في حياتي قبل 13 سنه وأنت الحين عمرك 16 سنه وأنا ما أعرف إسمها ولا إسم عائلتها وزي ما تعرف ذاك الطبيب مات يعني أعتمد عليك تلاقيها لو مت
أسامه: أكيد
المخترع الشاب: لا تنسى
.
.
.
رنيم إبنت الثلاث عشر سنه: هي ميرا، أنا غريبة ؟؟!
ميرا (الصديقة المقربة من رنيم) : ليش ؟؟
رنيم: بس كذا
ميرا: أهاا، لا، بس مع سؤلك هذا سرتي غريبة
رنيم: أنا أحس نفسي مختلفه عن الناس
ميرا: طبعاً إنسانه عمرها 13 وتحب أفلام الكرتون
رنيم: مو أفلام كرتون "إنمي"
ميرا: أفلام كرتون يابانيه إيش فرق
رنيم: في فرق كبير
المعلمة: رنيم ميرا إهرجوا بر الفصل
سكوتــــــ...

اميرة عبد الدايم
10-17-2015, 09:05 PM
في المنزل
الأب: رنيم إجلسي أكلمك شويا
رنيم: ها سار شيء ليش كلكم سكتين
الأب بكامل الجديه: من البداية … أنا من مدة طويلة كانت شركتي تمر بظروف ماديه ......
رنيم (تصغي) :.......
الأب يكمل: و جاني واحد ساعدني وقبل فتره طلب مني إني أرد الدين بس مو بالفلوس...
رنيم: .......؟؟؟
الأب: قالي "سمعت إنه عندك بنت عمرها 13 سنه أبغاها تتزوج ولدي"
رنيم في صمت الصدمه: ............
الأب: و زي ما تعرفي الأجنب لما يتزوجوا يسير إسم عائلة الزوجه على إسم عائلة زوجها عشان كذا.....
رنيم داخل عقلها: (أجنبي)
الأب: عائلتك الجديدة إسمها "كاميمارا" العائلة يابانيه بس الولد يعرف "إنقليزي" فتقدري تتواصلي معاهم
رنيم داخل عقلها: (أنا أعرف أتكلم ياباني أساساً ، أنا أكيد أحلم إيش هذا الكابوس)
الأب: عشان كذا حجزت رحلة على "طوكيو" بعد يومين عشان تتزوجي هناك طيب أنا هذا القرار مو في يدي
رنيم (كسر الصمت): إيــــــــــــــــــه ..... مسـ... مستحيـ..يل كيف لا تتمزحوا معايه هذا مو حقيقي
الأب: هي رنيم إهدي
رنيم: لالا ليش لا أنا أكره الأولاد
الأب: رنييييم
__________________________________________________ __________________
صباح اليوم التالي داخل المدرسة
ميرا: رنيم إشبك
رنيم: ولاشيء
ميرا: على هذي الحاله في حجه كبيره، منتي طبيعية أبداً
رنيم: حنقل من هذي المدرسة
ميرا: تكذبي ، ليش؟ كيف؟ متى؟ عشان إيش؟
رنيم: ههههه، تكذبي؟؟ يريتني أكذب
ميرا: رنيم
رنيم: إجابت أسإلتك أسافر أتزوج واحد ما أعرف عنه حرف الموعد بعد بكرا هذا شي مو في يدي ولا يد بابا
ميرا: كيف هذا شي مو في يدي ولا يد بابا
رنيم: القصة .......................
__________________________________________________ __________________
يوم السفر
الأم: رنيم ودعتي صحباتك
رنيم: إيوه
رنيم (في داخل عقلها): أنا أساساً مو مرتاحة لي السفره عشان تقولوا أتزوج
__________________________________________________ __________________
مكبرات الصوت: تم تن تم ستقلع الطائرة الساعة 12:50 بتوقيت جدة
__________________________________________________ __________________
مكبرات الصوت: تم تن تم ستهبط الطائرة في مطار طوكيو الرجاء الجلوس في المقاعد و ربط الأحزمة
__________________________________________________ __________________
في تلك اللحظه أصبحت كل دقه من دقات قلبي كالمتفجرات في صدري وضاقت أنفاسي وألمتني معدتي
وما هي إلى لحظات وأحسست بالعجلات تلامس الأرض وفجأة أصبح كل ما حولي بالون الأسود
__________________________________________________ __________________
فتحت عيناي ببطء على صوت العديد من الأشخاص من بين جفنا عيني رأيت العديد من الأشخاص المرتدون زياً أبيض اللون كل ما فكرت به أين أنا أين أبي و أمي و إخوتي وفجأة تكلم أحد الأشخاص لكنني لم أفهم حرف من ما قاله لكن بعدها بلحظات تذكرت من هم هؤلاء الأشخاص وقلت بصوتي المبحوح: مين إنتوا
لم يفهمني أحد منهم ولكن سرعان ما أجابني أحدهم قائلاً: إيش إسمك
أجبته: رنيم...
لم يجبني بحرف ظل صامتاً وكأنه إنتظر أن أكمل إجابتي فأكملت: رنيم الـ..
وفجأه تذكرت كلام أبي "عائلتك الجديدة إسمها كاميمارا" فأخبرته: إسمي رنيم كاميمارا
أجابني بشك: إسمك عربي ولكن إسم عائلتك ياباني ليش
في تلك الحظه أحسست بألم شديد في قلبي فألتزمت الصمت وفجأه تكلم أحدهم باليابانيه
قائلاً: هناك شخص ينتظرها أتشرح لها
فأجبته باليابانيه تلقائاً: أهو من عائلة كاميمارا
تفاجئ الجميع لكن ذلك لم يمنعه من الإجابه: أجل
أجبته: لا تتدخله قبل أن تشرحوا لي مالذي حدث وأين والداي وإخوتي
نظر في ووجوه الذين معه وأجابني بهدوء: الطائره التي كتنتي على متنها سقطت ...
رنيم: .......
تنهد بعد ذالك أكمل: كان هناك خطء في الهبوط حيث كانت مائله فعندما لامس العجل الأرض تحمل ضغط فوق طاقته فكسر وعندما كسر حُطِمت الطائره فكل من كان على متن اطائره مات ولكن الأعجوبه كانت أنكي لم تصابي إلى بجروح سطحيه و أصبتي بالإعماء نحنن حقاً نجهل سبب هاذه الإعجوبه
رنيم: و ماذا عن عائلتي
الرجل بتوتور شديد: ما ... ماتوا جميعاً
رنيم: ما مالذي تقوله أرجوك لا تمزح
الرجل: إنها الحقيقه
رنيم: لمـ لماذا لا .. لا تمزحوا معي
الرجل: إنها حقاً الحقيقه
رنيم في داخل عقلها: لمـ... لمـــاذا لماذا تركتوني لما أنا من عليه أن يعاني لماااذا...،هاا، أنا أنا حـ حقاً كما توقعت لا أستطيع حتى في وقت كهاذا البكاء أنا حقاً لا أملك دموع لماذا لماذاااااااا لماذا تركتوني وحدي
. . . .
إقتحام
أحد الرجال: كاميمارا-سما
<<< سما إنه إحترام ياباني مثل كلمت السيد، إن منادات شخص على علاق سطحيه بإسم عائلته كإحترام
رنيم بسخريه: سـ... سما؟؟
كاميمارا: أيتهاااا الحمقاء إني أنتظر منذ ساعات في الخارج << بالياباني
رنيم بغضب: من هو الأحمق يا مقتحم غرف الفتيات << جميع المحادثات ستكون بالياباني دون الإستثناء
الرجل: ألم تكن حزينه منذ ثواني
رنيم بغضب: أنا حقاً حزينه لكنني لا أجيد البكاء
كاميمارا: أنتي ... حقاً ..... حـــمـــقـــاء
رنيم بغضب: من تقصد بالحمقاء
كاميمارا: أيتها الطفله عليكي أتتنتهي بسرعه حتى نذهب إلى المنزل
رنيم: أولاً أنا لست طفلة ثانياً لماذا أنتهي حتى أذهب إلى المنزل
كاميمارا: من أجل اللقاء الصحفي بما أنكي الناجي الوحيد
رنيم: هكذا إذا، أنا أساساً لن أجري أي لقاء
كاميمارا: واو إنتهت أسرع من ما توقعت
رنيم: ولماذا سأذهب معك إلى المنزل معك
كاميمارا: أنتي الأن لا تملكين عائلة هنا
رنيم: ولماذا أنت
كاميمارا: لأنني زوجك
كل من في الرجال أصيبوا بالدهشه
رنيم في داخل عقلها: الحقيقة لم أكن أظنه وسيم بهاذه الدرجه ظننت بما أنه أجبرني أنه لا يملك ذرة من الوسامه لكن ربما لأنه صعب المزاج
رنيم: أنتهيت لنذهب
كميمارا: إتبعيني
__________________________________________________ __________________
تبعته بهدوء شعرت بخطواته الخفيفه و أختفى كل ما حولي و لم يبقى سواه وفجأه توقف و مع توقفه توقفت دقات قلبي، فتح بابا السيارة ظننته سيدخل لكنه إستدار نحوي و قال لي: تفضلي
شعرت بأني سأموت من قوت دقات قلبي قلبي كان ينبض كالطبل، دخلت السيارة بهدوء وجلست وجلس بجانبي
قتلني الهدوء فقلت له: كم عمرك
أجابني بهدوء: 18 وإنتي
رنيم: أه أنا 13
كاميمارا: صغيره
رنيم: مايهم، المهم إيش إسمك
كاميمارا: ساكوتشي ... كاميمارا ساكوتشي <<< اليابانين يقولوا إسم العائله بعدين إسمهم
رنيم: ساكوتشي
ساكوتشي: هااا؟؟
رنيم: أه لا بس إسمك يعجبني
ساكوتشي بعصبية الخجل: ما يهمني إعجبك أو لا
رنيم: ؟؟؟؟
رنيم، ساكوتشي: ..........
ساكوتشي: أه بعد أسبوع حتروحي المدرسة
رنيم بإنفعال: إيييش أنا ما أعرف أكتب و أقراء إلى كم كلمة بالياباني
ساكوتشي بهدوء: عشان كذا بعد إسبوع أول شيء إدرسي الأساسيات
رنيم بإنفعال: مستحيل في إسبوع
ساكوتشي بهدوء قاتل: واه غبيه أكثر من ما توقعت
رنيم بغضب: شوف بعد إسبوع مو حأخلص الأساسيات وبس حأدرس كل الياباني
ساكوتشي إبتسامت نصر: .......
__________________________________________________ __________________
وبعد مضي إسبوع من الدراسه
ساكوتشي (إبتسامة شريرة): هييه إيش سويتي
رنيم: من كان في عن هنا لا نعم يسار فوق
ساكوتشي داخل عقلة: أظنني بالغت
ساكوتشي: رنيم إنتي بخير
رنيم: إييييييييه أ أ أول مره
ساكوتشي: هاااااه ؟؟؟؟
رنيم: إس إس إسمي أول مره تقوله
ساكوتشي: أقول بسك هبل
رنيم: لا من جد
ساكوتشي: حنتأخر عن المدرسة إمشي ورايا
رنيم: هي منجد لما تنطق إسمي أحس بإحساس غريب ، أه فين أمشي وراك
ساكوتشي: غبية أكيد عشان نفطر
رنيم: أه فعلاً ما حفظت طرق البيت لأني أن أدرس عشان كذا كنت أكل في الغرفة
ساكوتشي: هممم
رنيم: آااه (تنهد)
ساكوتشي: إيش فيكي تتنهدي
رنيم: أول ما تذكرت الدراسة تذكرت الـ18 مدرس بس عشان يعلموني الأساسيات
ساكوتشي: أه لا عادي بالعكس أنا توقعت على الأقل تخذي شهر عشان الأساسايات
رنيم: هيييييي >.<
ساكوتشي: بففف (ضحكة مكتومة)

اميرة عبد الدايم
10-17-2015, 09:06 PM
داخل السيارة
ساكوتشي: خايفة ؟
رنيم: لا بس ..
ساكوتشي: بس إيش ؟
رنيم: ما أعرف كيف (إحمرار خديها)
ساكوتشي: كيف ؟؟
رنيم: كيف أ .. أتعامل مع الأولاد
ساكوتشي: هاااه
رنيم: أنا كنت أدرس في مدرسة خاصة بالبنات
ساكوتشي: أه عادي ، كلميهم عادي
رنيم: مستحيل ما أقدر أنا أكره الأولاد معاناتي معاهم بدأت من يوم ما ولدت
ساكوتشي: ؟؟؟؟ غريب إنتي تكلميني عادي
رنيم: ..! مافكرت في الموضوع من أول
ساكوتشي: هاه لا يكون ما تعتبريني ولد
رنيم: إيوه بس
ساكوتشي: بس ؟؟
رنيم: كيف أشرح أممم أحسك مختلف عنهم
ساكوتشي ( إحمرار ): مايهم سوي إي شيء
رنيم: إيـ~ــه حرام عليك
ساكوتشي: ما يهمني أساساً وصلنا
رنيم: هاه وين
ساكوتشي: هنا المدرسة
رنيم: لا ما أبغى أنزل خايفه
ساكوتشي: أقول إنزلي حتأخر على مدرستي
رنيم: لآااا
ساكوتشي: إنزلــــي
رنيم: طيب
صوت: فتح باب
صوت همس : شوفي نزلت من السيارة أكيد من عائلة غنيه ، طالبة جديدة ، شكلها أجنبي ، شوف حلوه ملامحها
رنيم: ( بلع ريق )
خطوت اول خطوه نحو المدرسه وشعرت برعشه في كافة انحاء جسدي قلبي كان ينبض كالطبول يداي ترتجفان شعرت بحراره في صدري ولكن ذلك لم يمنعني من المواصله فقد شعرت بأن تراجعي سيكون ضعفا مني توجهت نحو ادارة المدرسة وسألتهم عن صفي فتبعت احد المعلمات بهدوء الى الصف لتعرفني بالصف