المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أربعة أخطاء فادحة في دورات المياه بمطار المدينة المنورة الجديد


هاجر
07-03-2015, 04:54 AM
ما أعرفه أن أي بناء جديد في دولة ما يكون غالبا متوافقا مع تقاليد البلد وأسلوب حياته .. مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الجديد بالمدينة المنورة تم افتتاحه قبل أيام معدودة ويعتبر نقلة كبيرة لكن أثار استغرابي واندهاشي تصميم دورات المياه في صالات الرحلات الداخلية ولا أدري إن كان نفس الوضع ينطبق على صالات الرحلات الدولية أم لا ؟ ..
-----------
----------
يوجد 5 بوابات في صالة الرحلات الداخلية تؤدي إلى الطائرة .. تبدأ الأرقام من البوابة رقم 210 نزولا حتى البوابة رقم 206 في طرف المطار .. بين كل بوابة وبوابة توجد دورات مياه للرجال والنساء وهي دورات مياه نظيفة لكن المفاجأة الأولى هي صغر دورات المياه ولا يوجد فيها سوى حوضين لغسل اليدين:
-----------
----------
-----------
----------
المفاجأة الثانية أنه لا يوجد فيها سوى (صنبورين) للوضوء لا يكفيان الأعداد المتوقع تواجدها عند بوابات الدخول إلى الطائرة :
-----------
----------
-----------
----------
المفاجأة الثالثة هي وجود دورتين مياه فقط في كل قسم وكلاهما عبارة عن حمام أفرنجي :
-----------
----------
-----------
----------
المفاجأة الرابعة والأخيرة وهي الطامة الكبرى أنه لا توجد في هذه الحمامات الأفرنجية شطافات وكأننا في مطار غربي وليس مطار دولة عربية هي المملكة العربية السعودية .. ولا أدري كيف مر هذا التصميم على المسؤولين ومن يتتبع المنتديات السياحية يجد أن كثيرا من السياح الخليجيين والعرب يسألون في كثير من الأحيان عن توفر الشطافات في فنادق الدول التي يسافرون إليها ويهتمون بشراء شطافات تحمل في الحقيبة لاستخدامها عند السفر فكيف يمكن أن يحدث هذا الخطأ في مطار مثل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز؟
-----------
----------
]
-----------
----------
يلاحظ عدم وجود شطاف وإنما مضخة صغيرة للماء في الكرسي كتلك المنتشرة في فنادق والأماكن العامة في تركيا فهل يكون هذا الخطأ عائد إلى أن الشركة التي أنجزت بناء المطار هي شركة تركية؟ ..
-----------
----------
لا نريد أن نستعجل في الحكم على المطار لكن عين المواطن وملاحظاته لابد أن تؤخذ بالاعتبار حتى تصبح مطاراتنا على اعلى مستوى فما أنفق عليها من مبالغ لا يتناسب مع تطلعات كل مخلص يريد أن يرى وطنه أفضل الأوطان .. والله من وراء القصد .. في أمان الله