المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة بين الانس والجن


فارس
08-22-2016, 09:51 PM
انا فتاة من واقع الحياه ..
انا من عمر العشرين..
كنا نسكن انا وامي وابي في بيتٍ صغير..
وانا كنت اسكن في غرفة صغيرة جداً..
كنت الفتاة الوحيده..
لي أم وأب..
ابي ابن: محمد..
وامي بنت الشيخ : اسعد..

كنت اعيش حياة .. جميله مع ابي وامي..
كانت امي تجلس في المنزل..
وابي يذهب ليعمل ويحضر الطعام..
وانا كنت ارجع اوراقي ..
في لحظة كنت اصفح.. بين الاوراق
ووجدت شيئ:
لم اكتبه فقمت متعجبه..
لاني الان اكتب هذا وكنت مع مرور الايام اتصفح اوراقي لكي انظر مافيها ..
وكنت اتساءل من ذا الذي كان يكتب هذا ..
كان مكتوب في هذه الورقة ..
[سيموت ابيك وامك]
كنت خائفه جداً..

وكلما ابي يذهب الى عمله واحضار الطعام..
كنت اقول له ..
:احمل معك سكين لكي تدافع على نفسك..
قال ابي : لماذا يا إبنتي..
قلت له كنت اصافح في يومٍ ما بين اوراقي .. فوجدت رسالة مكتوب فيها ..( سيموت ابيك وامك غداً ..)
فتعجب ابي من هذا الكلام ..
فقال : لا تخافي يا إبنتي ..
فقلت له : حسنناً..
فخرج ابي .. وانا ايضاً خرجت للحديقه..
وتركتوا امي تنظف في المنزل الصغير..
وانا جلسة في الحديقه..
سمعت صراخ .. فرميت الكتاب..
وذهبت اركض واركض الى المنزل ..
ووجدت احد يعذب امي..
ولم اقدر على ان انظر الي امي وهي تتعذب ..
فذهبت الى احضار عصاء .. كبيرة
لكي ادافع عن امي ..
فذهبت الى المنزل .. وقالت : اماة اماة ..
لم يرد احداً..
وجلست عند باب المنزل انتظر ابي ..
ولكن ابي لم يأتي في هذه اللحظه..
كنت خائفة .. قلت لنفسي ماذا افعل .. ماذا افعل ..؟؟
فذهبت الى البحث عن ابي ..
فلم اجده فوجدت شجرة .. وهاتف ايضاً..
فأخذته بسرعة ..
فرن وحينما رن الهاتف رفعت سماعة الهاتف ..
فقلت: من على الهاتف ..؟؟
فقال : انا الرجل الذي اريد عندك ..
فقلت :ماذا تريد ..؟؟
فقال : ابيك معي .. واذا لم تأتي سااقتله..
وانا من قتلت امك..
فقلت :سأتي الان ..
فوصف لي .. فذهبت الى المكان الذي وصفه لي ..وكنت اقول : من هنا من هنا..
فوجدت ستارة فرفعت هذه الستاره فوجدت ..ابي ميت ..
واتى الي رجل فقال : انا ليس من الانس..
فقلت له : هل انت من الجن ..؟؟
فقال : نعم .. وانا لم اقتل ابيك ولا امك..
فقلت له : فمن قتلهما ..؟؟
فقال : ابي لكي تكوني وحيده .. من دون عائلة..
فقلت : لماذا قتلهما ..؟؟
فقال : انا لا ادري..سمعت ابي يقول كان اباكِ يعذبهم فهو سيعذبكِ .. مثل عذاب ابيكِ..
فقلت : انا لا ادري ما تقول .. ومن اين تتكلم .. ولا ارى احداً امامي ..
فقال : انا من سيسعدك..
فقلت : لا ارى سعاده ..
فقال : انا جني لا تريني وساتزوجك..
فقلت : لا لا ..
فقال: اغمضي عيناك..
فغمضت اعينها ..وقالت : سافتحها ..
فقال : افتحيها..
ففتحتها فوجدت نفسها في قصر كبير وفي حياة جميله ..
فقالت : انا لا اريد حياتي ..