المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إدمان مواقع شبكات التواصل الاجتماعي الموضوع الثالث


هاجر
07-07-2015, 04:43 AM
وفى ضوء نتائج الدراسة الحالية يوصي الباحث بما يلي:

• يجب على الوالدين تنشئةُ الأبناء تنشئة اجتماعية سليمة.



• ينبغي على الوالدين غرسُ الوازع الديني في نفوس أبنائهم، ومراقبة الله في كل أعمالهم.



• ضرورة توجيه الأسرة للأبناء نحو الاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت.



• يجب وضع قواعد وضوابط ووسائل تكنولوجية حديثة لمراقبة المواقع الممنوعة والهدَّامة، بحيث لا تمكِّن المستخدمين للشبكة من الدخول إليها.



• دعوة الجهات الرسمية والجمعيات الأهلية المختصَّة بحماية النشء، ووقاية المستخدمين من الانحراف بقيامها بدور فعَّال تجاه توعية الأسر من مخاطر الاستخدام السيئ لشبكة الإنترنت على الأبناء.



• مناشدة الجهات المختصَّة بتطبيق القوانين المعمول بها في الدولة، بحق المخالفين لقواعد ونظم استخدام شبكة الإنترنت، مع تطوير وتعديل هذه القوانين، أو استحداث قوانين جديدة تكفل التصدي للاستخدام السيئ والضار لهذه الشبكة، خاصة في مجال إغواء وإفساد صغار السن.



• ضرورة الترشيد والاستخدام المعتدل لشبكة الإنترنت من قِبَل الأطفال والشباب، بهدف تحقيق أغراض محدَّدة وواضحة.



• ينبغي على الوالدين متابعةُ أبنائهم؛ لأن بقاء الأبناء في منازلهم لم يَعُد كافيًا لحمايتهم وتحصينهم من المتغيرات السلبية، بالشكل الذي كان عليه الحال بالنسبة للأجيال السابقة؛ فقد يكون الابنُ في غرفتِه، وفي ظنِّ أهل بيته أنه في أمان بعيدًا عما قد يتعرَّض له من سلبيات خارج المنزل، بينما هو يتصفَّح مواقع الشبكات الاجتماعية، أو يمارس الألعاب الرقمية، وما فيها من اتصال بلا قيود بالعالم الخارجي، لا يقف خطره عند حدٍّ، ولا يَسَع المجال لذِكره؛ الأمر الذي يتطلَّب ضرورة متابعة أبنائهم بصورة لا تُشعِرهم بالتجسس عليهم، أو فقد الثقة فيهم.



• ضرورة العمل على تقوية الرقابة الذاتية لمستخدمي الإنترنت، بما يساعد على الاستخدام الأمثل للإنترنت.



• إعطاء الطالب مساحةً أكبر من الحرية لإثبات الذات وتحقيقها، من خلال اختيار نوع الدراسة المتناسبة مع قدراته وميوله.



• تخصيص مرشد أكاديمي ونفسي يقدِّم خدمات الإرشاد الفردي والجمعي لتلاميذ المدارس.



• إدخال مفهوم جَوْدة الحياة في بعض مقرَّرات علم النفس.



• ضرورة توجيه وإرشاد التلاميذ، وخاصة مدمني شبكات التواصل الاجتماعية، بتعليمهم كيفية استبدال تصفح الإنترنت بالتمرينات الرياضية وغيرها من الهوايات والأنشطة المتنوعة؛ للاعتدال في استخدام الإنترنت.