المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل لهذه المواقع منافع وأضرار؟


هاجر
07-10-2015, 05:06 AM
هل لهذه المواقع منافع وأضرار؟

أوضح علماء نفس ألمان أن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت يجعل المستخدم أكثر انفتاحاً وصراحة وتصبح لديه بعد عام قدرة نفسية أكبر على المصارحة الذاتية، وأكدوا أن الأشخاص الذين يدلون بالمزيد من المعلومات عن أنفسهم في صفحات التواصل الاجتماعي يجمعون أصدقاء أكثر، غير أن هذه الصداقات قلما تكونت منها صداقات حميمة «أما الصداقات الحقيقية فما تزال تتم وتستمر بعيداً عن الإنترنت».

ولا أحد منا يستطيع أن ينكر دور شبكات التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت في البحث عن وظائف وفرص التطوير الوظيفي في منطقة الشرق الأوسط، وأظهر الاستطلاع أن 63% من الذين استطلعت آراؤهم يستخدمون تلك المواقع للبحث عن وظائف.

أما بالنسبة لأضرار ومخاطر هذه المواقع فبينت دراسة جديدة أن طلاب المدارس الثانوية الذين يقضون جل أوقاتهم في كتابة الرسائل النصية أو على مواقع الشبكات الاجتماعية أو كليهما معرضون لمجموعة من السلوكيات المقلقة بما فيها التدخين والاكتئاب واضطرابات الأكل وتعاطي المخدرات والخمر والغياب المتكرر عن المدرسة.

وأكدت الدراسة أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يشكل عائقاً أمام إقامة علاقات عائلية اجتماعية سوية بين أفراد الأسرة الواحدة، لتأثيرها السلبي على التواصل الأسري وتخلق نوعاً من العزلة النفسية، وحذرت الدراسة من الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زاد الإقبال عليها بشكل ملحوظ، حيث أصبح هناك قاعدة عريضة من الشباب ممن يستخدمون تلك المواقع بشكل يومي، وامتدت تلك القاعدة لتصل إلى شريحة الأطفال والمراهقين.

ناهيك عن الإدمان والقلق وعدم النوم والاكتئاب التي كانت في مقدمة الأخطار التي يواجهها الشباب نتيجة استخدام الإنترنت، بالإضافة إلى القرصنة والتجسس وإصابة الحاسب بالفيروسات، وسلب الأموال والسرقة عبر الإنترنت والتعرض للإصابة بأمراض العيون واضطرابات عصبية ومشاكل اجتماعية أخرى.

ويبرز هنا واجب الأهل في مراقبة أبنائهم ومنعهم من الجلوس لساعات طويلة أمام الإنترنت، وإذا لزم الأمر أن يكونوا صداقات مع أبنائهم في تلك المواقع وأن يضع الآباء قواعد أكثر صرامة لأبنائهم فيما يتعلق بالرسائل النصية والربط الشبكي، تماماً كما يفعلون عندما يضعون قواعد بشأن ما إذا كان بإمكان أبنائهم الخروج في ليلة المدرسة أو التسامر لمدة ثلاث ساعات.