أهلًا و سهلًا بكـ يشرفنا تسجيلك و مشاركتك معنا .

 

 



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-05-2015, 10:38 PM
الصورة الرمزية امينة خالد
امينة خالد امينة خالد غير متواجد حالياً
خبير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 3,245
افتراضي أوقات الحجامة بالنسبة لأيام الأسبوع وأيام الشهر

أوقات الحجامة بالنسبة لأيام الأسبوع وأيام الشهر
عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ. رواه ابن ماجة في سننه ، وفي رواية عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ تَحَرِّيًا وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالثُّلاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاءِ وَضَرَبَهُ بِالْبَلاءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لا يَبْدُو جُذَامٌ وَلا بَرَصٌ إِلا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ. رواه ابن ماجة
والمقصود بهيجان الدم هو التبيغ يقول صلى الله عليه وسلم <لا يَتَبَيَّغْ بأحَدكُم الدَّمُ فيقتُلَه> أي غَلَبة الدَّم على الإنسان، يقال تبَيَّغ به الدَّم إذا تَردّد فيه. تَبَيَّغَ به الدمُ: هاجَ به، وذلك حين تَظْهَرُ حُمْرَتُه في البَدَن ومنه تبيَّغَ الماء إذا تردّد وتحيَّر في مَجْراه.أي لا يَبْغي عليه الدم فيقتله، من البَغْي: مجاوزةِ الحدّ.ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه <ابْغِني خادِماً لا يكون قَحْماً فانِياً، ولا صَغيرا ضَرَعاً، فقد تَبَيَّغ بي الدَّمُ>. ومن ذلك الشعور بالصداع والامتلاء في الرأس والدوار والانفعال ، وقد تحدث اضطرابات بصرية.





المختصر المفيد في أوقات وأماكن الحجامة :
أوقات الحجامة: ذكرنا أعلاه بعض الأحاديث الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم تفيد في تعين أيام وأوقات وأماكن الحجامة والحقيقة أن أحاديث الحجامة كثيرة جدا فمنها الصحيح والضعيف والموضوع ، وان افضل أيام الشهر 17-19-21 من كلّ شهر هجري. أما افضل أوقات ألسنه لإجرائها فهو فصل الربيع ، أما النهي الوارد في الأحاديث عن الحجامة في بعض أيام الأسبوع إن صح الحديث فيكون كما قال موفق الدين البغدادي في الطب النبوي : هذا النهي كله إذا احتجم حال الصحة أما وقت المرض وعند الضرورة فعندها سواء كان سبع عشرة أو عشرين ، وكان أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج عليه الدم وأي ساعة كان أ.هـ.ويقول ابن القيم في الطب النبويوفي ضمن هذه الأحاديث المتقدمة استحباب التداوي ، واستحباب الحجامة ، وأنها تكون في الموضع الذي يقتضيه الحال ، وجواز احتجام المحرم ، وإن آل إلى قطع شئ من الشعر ... وجواز احتجام الصائم ، فإن في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احتجم وهو صائم " . ولكن هل يفطر بذلك ، أم لا ؟ الصواب : الفطر بالحجامة ، لصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير معارض ، وأصح ما يعارض به حديث حجامته وهو صائم أ.هـ. ولكن يقول العلماء الأحوط أن يؤخر الحجامة الى الليل بعد الإفطار خروجا من الخلاف .




--------------------------------------------





من فوائد العلاج بالحجامة

وهي طريقة موصلة للشفاء من أمراض كثيرة فقد روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال ” الشّفاء في ثلاثة شربة عسل , وشَرطة محجم , وكيّة نار , وأنا أنهي عن الكيّ “.
والحجامة هي إخراج الدّم من الإنسان عن طريق شرطة سطحيّة بمشرط حادّ , ثمّ توضع كاسات الهواء على التشريط , فيتمّ سحب الدم مع تفريغ الهواء من المكان المشروط , وهو غير الحجامة المعروف بكاسات الهواء.
وجاء أيضاً في فضل الحجامة قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ” خير ما تداويتم به الحجامة ” , ومن منافع الحجامة أنّها تنقّي سطح البدن , وتنفع في وجع المنكب والحلق وأمراض الرأس , كالأسنان والعين والأنف والصّداع والنسيان .
وافضل أوقات الحجامة كما جاء ذكرها في سنن أبي داوود ” من إحتجم لسبع عشر أو تشع عشرة أو إحدى وعشرين كان شفاء من كلّ داء إلاّ السام , وهذه الأيّام من الشهور العربيّة , وتكره الحجامة على شبع فالأفضل أن تكون على جوع .
وقد سُئلَ الإمام أحمد بن حنبل عن الأيّام الّتي تكره فيها الحجامة فقال ” الأربعاء والسبت ” وقد روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه إحتجم وهو صائم , والأماكن الّتي تتمّ فيها الحجامة هي الكاحل والأخدعين , ونقرة القفا وظهر القدم , وكلّ مكان من الجسم يصل إليه الأذى.
وقد ثبت أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إحتجم في عدّة أماكن من قفاه وغير قفاه بحسب ما إقتضاه الحال , كما ذكر إبن القيّم في كتابه ( زاد المعاد ) , وذكر أيضاً أنّ الحجامة على الكاحل تنفع في وجع المنكب و أجزائه , والحجامة على الأخدعين تنفع في أمراض الرأس وأجزائها كالوجه والأسنان والأذنين والعينين والأنف والحنجرة , إذا كان ذلك حدوثه من كثرة الدّم أو فساده أو منهما معاً.
والعلاقة بين السحر والمسّ الشيطاني , وبين الحجامة علاقة وثيقة , فمن أنفع علاجات السّحر إستخراج خادم السّحر من الجسم , وخادم السّحر هو الجنّي الموكل بعمليّة السّحر , ومن المعروف كما جاء في الحديث الصّحيح أنّ الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدّم , والجنّ الموكل بالسّحر يسكن الدّم الّذي يصل إليه أذى السّحر , لإنّ السّحر له تأثير على الطبيعة , فإذا أمكن إستخراج المادّة الرديئة من المكان الّذي يصل إليه السّحر شفي المسحور بإذن الله , مع قراءة القرآن ( آيات إبطال السحر وآيات الرقية ) .
كما أنّ الحجامة من أنفع العلاجات للمسّ الشيطانيّ , وذلك بعمل الحجامة لها مع قراءة آيات الرقية وإبطال السّحر . وعلامة نجاح الحجامة خروج كمّية لا بأس بها من الدّم في الكأس أو الكوب المستخدم في الحجامة , ويكون الدّم متجلّطاً وليس سائلاً , ويمكن تكرار الحجامة حتّى يتم الشّفاء بإذن الله .
ودلالة ذلك أن يخرج الدّم سائلاً وليس متجلّطاً , ويجب قبل إستخدام الحجامة إستخراج الجنّي من الدّم , بقراءة آيات الرقية في أيّ مكان بالجسم , وإستخراجه بالحجامة , وفي حالة عدم خروج الدّم في الحجامة فعلى المريض أن يداوم على الأذكار والأدعية وقراءة سورة البقرة , أو الإستماع إليها يوميّاً , ويشرب الماء القرآني , ويغتسل به لمدّة تتراوح بين اسبوعين إلى شهر , ثمّ يتم بعد ذلك بأن يضع المريض يده ويردّد قول ” لا إله إلاّ الله ” بلا إنقطاع حتّى يشعر بتنميل يخرج من يده أو يقوم المعالج بعمل الحجامة في يده , إذا كان التنميل ما زال بيده ثابتاً لا يتحرّك إلى الخارج .
ويمكن عمل الحجامة بين كتفي المريض بالقفا ويجب على المعالج أن يكون عارفاً بطريقة عمل الحجامة جيّداً , ويمكن للمريض أن يمسح بهذا الماء على جسده كلّه بعد إضافة بعض الرّوائح الطبيّة الخالية من الكحول , وإضافة المسك أيضاً والزعفران الحرّ , ويظلّ يدهن بهذا الماء حتّى بعد الشّتاء لمدّة أسبوع .
إعلم يا أخي أنّ الحجامة شفاءٌ عظيم , من أمراض كثيرة بإذن الله تعالى بنصّ قول الهادي البشير سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم …, وكما ذكرت لك قول الإمام العلاّمة ابن حجر العسقلانيّ في بداية الحديث عن الحجامة والعسل .

ولكن كما قلنا من قبل بعد المعرفة الصحيحة للدّاء , يتمّ وصف الدّواء , فإذا وافق الدّواء هذا الدّاء , أتى الله تعالى بالشّفاء بإذنه .
ومن أسرار الحجامة المرئيّة , الّتي رآها الجميع , أنّه ما أتى أحدٌ يشتكي صداعاً أو آلاماً أو وجعاً في مكان معيّن , وتمّ عمل الحجامة الصّحيحة في المكان والوقت الصّحيحين إلا وقد شفاه الله وهذا من فضل الله عزّ وجلّ.
أمّا أسرارها الخفيّة فهي ليست مجرّد ألم يزول أو وجع يذهب , ولكنّها أسرار ترتبط بالمكان الّذي يتمّ عمل الحجامة فيه والطريقة الّتي يتمّ عمل الحجامة بها والوقت الّذي تعمل فيه الحجامة .

أماكن الحجامة وإرتباطها بالأمراض :
1- على الكاهل تنفع بإذن الله من وجع المنكب والحلق .
2- على الأخدعين تنفع بإذن الله من أمراض الرأس والوجه والأذن والعين والأسنان والأنف .
3- تحت الذّقن وتنفع بإذن الله من وجع الأسنان والوجه والحلقوم , وتنفع جدّاً لشفاء ممسوك اللسان .
4- ظهر القدم وتنفع من أوجاع القدمين .
5- فوق الكعبين – فوق العظمتين البارزتين – وتنفع بإذن الله من وجع مفصل القدمين .
6- على جانبي الرّكبتين وتنفع بإذن الله من تورّم الرّكبتين والألآم الروماتيزميّة .
7- على جانبي العانة بمقدار حوالي اربع أصابع وتنفع بإذن الله من أثر العاشق على معشوقته إذا كانت تعتدي كثيراً , الرّجل يحجمه رجل والمراة تحجمها المرأة ولا يخالف هذا الشرط .
8- على القفا وتنفع من الصّداع وأوجاع الكتفين .
9- بين لوحيّ الظهر وتنفع من ضيق التنفّس وأوجاع الظهر.
10- أسفل موضع من الظهر على جانبي الفقرات وتنفع بإذن الله من الأوجاع ومن إمساك الرجلين ومن الربط .
11-على الجبهة ( تشريط صغير بكوب رفيع جدّاً ) وتنفع بإذن الله من صداع الجبهة والدّوخة وصداع العينين .
12- على قرني الرأس وتنفع بإذن الله من الصداع النّصفي أو الشقيقة .
13- على أيّ مكان يوجد فيه جنّي كبير السنّ أو طفل من الجنّ , ولا يقدر على تجميع نفسه في مكان للخروج فيتمّ عمل الحجامة على المكان مع قراءة آيات التجميع وآيات الخروج .
تجنّب الحجامة في وقت النّقاهة من الأمراض والجسد الضّعيف , وتجنّب الحجامة للحامل , والنّفساء , وكذلك الحائض , ويتجنّب الحجامة صاحب مرض السكّر , إلاّ أنّ تعمل له الحجامة بفنّ شديد , وإذا كانت نسبة السكّر عالية يمتنع تماماً.

أوقات الحجامة :
أمّا عن أوقات الحجامة اي الأوقات الّتي يستحبّ أن يحتجم فيها المريض , فهي بداية من يوم التاسع عشر من الشّهر العربي , وقد عزى ذلك القدماء العشايون , وأصحاب الصّنعة أنّ السبب في ذلك يرجع إلى أنّه بعد يوم التّاسع عشر من كلّ شهر عربي يفور الدّم في الجسد , فتدفع الفواسد والأوساخ النّاتجة من إنفعالات الجسد وقت الألم , إلى الطّبقات الخارجيّة من الجلد و والّتي يتمّ إستخراجها من الشّفط , عن طريق الحجامة والله أعلم .
وبالرغم من هذه الآراء الّتي بالطبع لها وزنها في عالم الطبّ , إلاّ انّ الحديث الّذي رواه الإمام البخاري ينصّ على غير ذلك ” إحتجم الرّسول صلّى الله عليه وسلّم وهو مُحرِم في رأسه لصداع كان به ” .
وقد كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم في الحج أي أنّه صلّى الله عليه وسلّم كان في أوّل الشهر العربي وإحتجم ..

إذاً فالحجامة يتمّ عملها في أيّ وقت , ولكن تفضّل في أواخر الشهر العربي , أمّا الطّريقة فمعروفة لدى من يعرف عمل الحجامة ولكن لا بدّ من تشريط الطّبقة الخارجيةّ للجلد , ويتمّ عمل كاس هواء بدون تشريط قبلاً ليتمّ البعد عن أيّ عرق بارز في المكان , والتشريط يتمّ بعمل شرط صغيرة في حدود كأس الهواء , وصاحب الخبرة في هذا المجال يعرف جيّداً أنواع الجلد وتاثّرها بالتشريط , كلّ ذلك يؤخذ بالحسبان ولا بدّ من التطهير جيّداً بمطهّر للجروح غير السبيرتو ويستحبّ التطهير جيّدا بمطهّر للجروح غير السبيرتو ويستحبّ وضع العسل على الحجامة بعد تطهير مكانها .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.