أهلًا و سهلًا بكـ يشرفنا تسجيلك و مشاركتك معنا .

 

 



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2015, 10:22 PM
الصورة الرمزية امينة خالد
امينة خالد امينة خالد غير متواجد حالياً
خبير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 3,245
افتراضي رواية إلى متى يا فلسطين

إلـى متـــــى ...
اسرى خلف قضبان السجون
ابطالا كانوا وما يزالون
للماء والملح ملازمون
يعذبون بالسياط
يصعقون بالكهرباء
ينامون على الارض الباردة
يناجون بالليل اطيافا راحلة
&&&&&&&&&&&
ام تتذكر ضحكات طفل
حملته ببطنها
ارضعته حليبها
اعطته جل وقتها
ضمته لصدرها
ربته بيديها
واليوم تودعه للشهادة
فربكم من اين هذه الشجاعة
&&&&&&&&&&&
الطفولة بغزة
اتعلمون ماذا تكون
حجر يرمى على اليهود
وهتافات سنعود
نحن اللاجئون
برائتنا سلبت
احلامنا بددت
لكن...
مطالبنا ستعود
وليكن ما يكون
يا عرب .. يا مسلمون
الى متى الخضوع
فلسطين ستثور ...

بقلمى ^^ ابنة غزة ^^
&&&&&&&&&&&


: لااااااااا
صرخات وانات تاهت بين طيات الزمان .. معانات من نوع اخر .. تغيير حياتك للاسوء سببه اقرب الناس لك .. بعد وفراق عن اعز الناس .. ترى احبابك يموتون امامك ولا تفعل شيئا .. ام ترثي اولادها الذين استشهدوا امام عينيها ارضعتهم حليبها ممزوجا بحب الوطن .. واخرى تودع اولادها للشهادة .. وزوجة تبتسم لزوجها ابتسامة وداع وهي موقنة انه لن يعود .. ورجل يبيت ليله يبكي قهرا على حال اولاده وما اصعب قهر الرجال .. اطفال ولدوا وماتوا وهم بثياب الثوار ولم يتجاوزوا الاعوام .. العالم ساكت وفلسطين تثور .. كل هذا واكثر سنتحدث عنه بروايتي الجديدة ....

&& الى متى $$


الطير يشدو في السماء والنسيم العليل يداعب اوراق الاشجار ورائحة الازهار تنتشر في كل مكان، كانت على شرفتها تشاهد ملامح الكون ، بلا شعور : سبحان الخالق ما اعظم قدرته وبخاطرها تزاحمت كلمات طالما ارادت ان تسمعها للعالم الاجمع( هل ستنتهي الكوابيس هل سالمح الامل في حياتي انا متاكدة اني افضل من غيري فالله معي هل من احد سيسمع صرخاتي و آناتي لا والف لا انا متاكدة من هذا هل سالمح شعاع الشمس من جديد لا اظن هذا كم اشتقت اليكم اود سماع صوتكم لا اريد شيئا فقط اريد رؤيتكم لا تدرون كم اعاني يالله انت خالقي وقادر على كل شئ فارجو منك ان تستجيب دعائي) تنهدت بعدها واغلقت النافذة ونظرت الى فستانها زهري اللون يصل الى الارض يكشف تفاصيل جسمها عليه كرستالات باللون الرمادي على الصدر على شكل وردة كان جذاب بشكل ملفت الذكريات تتراءي امام عينيها لا تصدق ان هذه النهاية هذا كثير على فتاة بعمر الزهور لم تتجاوز الثامنة عشرة
باسل: ليش واقفة على الشباك
عندما لم يلق جوابا بحدة: الجو بارد الحين بتمرضي
في خاطرها( امرض هه بحس النار بتشتعل بجسدي )
باسل: بعرف انك بتفكري، بسخرية اكمل: شو ما بتسمعي وامسك يدها فابتعدت عنه وجلست على السرير فارتمت حلا في حضنها وبكت
باسل: حلا ما تعيطي يا بابا
مسحت على شعر حلا: خلاص ما تعيطي انتى شتورة
فرفعت حلا راسها وكانت عيناها حمراوان
باسل: ليش ما عملتي العشا صح انتى طلبتى اني ما ادخلش الخادمة الشقة
ذهبت الى المطبخ بدون اي كلمة
حلا: ليش بابا ضربك يا ماما
بخاطرها( يالله للحين ذاكرة يا حبيبتي ) وتجاهلت سؤال حلا
جاء باسل يرتدي الثوب بلوزة بنية اللون وبنطلون اسود: الحين ثلاث سنوات مروا ما نسيتيهم يا براءة
غضبت براءة لكن الهدوء سيطر على صوتها: السنين تمضي ولكن ذكرى الاحباب دوما في القلوب لا ادري لعل لقياهم قريب
اولى ابطالنا( براءة فتاة عمرها 18 سنة طولها متوسط 164 ووزنها 52 عيونها زرقاء اللون وشعرها يصل الى اكتافها اشقر متزوجة من باسل منذ 3 سنوات تعاني كثيرا تتصف بالبرود بعلاقتها مع باسل وتخفي الكثير من الاسرار في حياتها فهي تعيش في بلاد الغربة بعيد عن وطنها الغالي )

وفي ارض الوطن فلسطين الابية الساعه العاشرة مساء مكان مظلم كان عشرة شباب اصدقاء لا بل اخوة في الله يخططون كيف سيحررون بلادهم فهم ليسوا ممن الهتهم الدنيا عن وطنهم ودينهم هؤلاء يحلمون بالجنة ونعيمها، علاء: اليوم حنفذ العملية بعد صلاة الفجر باقى 6 سااعات ، الجميع: ان شاءالله وبعدها هتفوا( تحيا اطياف الاستشهاد )
ثاني ابطالنا ( علاء مجاهد في سبيل الوطن يدرب شباب على المقاومة مهندس متزوج عمره 28 سنه يسيطر عليه البرود بتصرفاته لكنه يملك صوت يهابه الجميع حتى في همسه يملك عقل داهية وسنتعرف عليه فيما بعد )

وفي مكان ليس ببعيد ،منزل ابو محمد الساعة العاشرة كان طارق يرتدي بلوزة رمادية اللون ممزقة لا يعلم متى اشتراها ولكن يبدو انها منذ زمن بعيد وبنطلون اسود من قماش عفى عنه الزمان مهترئ لا يحميه من حر الصيف ولا برد الشتاء متمدد على فراشه وواضع يديه خلف راسه يفكر هل سنبقى على هذه الحال لا عمل لا حياة هذا لن يحصل كيف سيدبر امر عائلته هل سيتخلى عنهم لا فهم بسمة حياته لا معنى للحياة من دونهم نظر الى الاعلى راى ثقوب كثيرة في الاسبست ( لوح يوضع سقف للبيوت القديمة ولكن يوجد اناس للان تستخدمه) لا يدري ماذا يفعل ظل يفكر اسئلة كثيرة تدور في خلده لكن لا يلقى لها جوابا، انات وصرخات ولكن ما من مجيب كيف سيقابل اهله وهو لا يستطيع ان يوفر لهم متطلبات الحياة الضرورية يا ليته يستطيع ولكن ما اقسى الزمان شعر انه في بحر كبير يريد النجاة منه.
ثالث ابطالنا ( طارق عمره 38 سنه مريض لا يقدر على العمل تعذب كثيرا في حياته بتحسر دايما عندما يرى اولاده يتجرعون الم الجوع والبرد فليس باليد حيلة )

وفي منزل ابو رائد الساعه العاشرةكانت جالسة على سجادة الصلاة تفكر لم تستطع النوم هل ستراه يوما لم تعد قادرة على النوم هل ستفقد قرة عينيها فلذة كبدها تشعر انها ستسمع بعد قليل خبر استشهاده هو ودعها، لكن ابعدت هذا الاحساس وجال بخاطرها( لا كل يوم هو بودعني ليش اقلق حتى لو استشهد ان شاءالله بكون بالجنة وبشوفه فيها يا رب توفقه)
رابع ابطالنا ( ام رائد ام اضناها الشوق لفلذة كبدها عمرها تجاوز ال50 عيونها البنية وجسدها الممتلى متوسطة القامة تفرض احترامها باخلاقها العالية طيبة الى حد كبير )
وفي بيت يتكون من خمس طوابق في الطابق الثاني، منزل المحامى ابو سامي الساعة العاشرة مساء يوم الخميس كانت جالسة على كرسي المكتب ترتدي بلوزة كت اسود عليها كتابات بالانجليزي وبرموده اسود وتاركه شعرها الاسود الذي يصل الى نهاية ظهرها مفلوت قاطعها طرقات على الباب بملل: مين
الطارق: احمد
ببرود:انقلع
دخل احمد وجلس على السرير
بعصبية: شو بدك ان شاءالله اطلع من هون
احمد بضحكة مستفزة: اعصابك يا حلو بدي كتابك الفيزيا
: انقلع بديش اديك كتابي اطلع بكرامتك احسلك
احمد وهو يتمدد على السرير: ما بدي اطلع انا قاعد على سرير يارا
قامت من على الكرسي: بدي اروح احكي لبابا عنك
احمد بتوتر كاذب: نهى بدي اطلع خلاص ولكن نهى كانت طالعة
وفي الصالة وجدت نهى اخاها يزن يرتدي كت ابيض عليه جمجة اسود وبرمودة اسود جالس وفي حضنه اللابتوب
بعصبية: يزن خلي احمد ينقلع من غرفتي بدي ادرس
يزن بابتسامه: شوي شوي الحين بخليه ينقلع على غرفته
نهى بدلع: يلا تعال اضربه
احمد يرتدي بلوزة ازرق باطار ابيض وبنطلون جينز رمادي: شو يضربني يا نذله طلبت منك بس كتابك الفيزيا يا ربي متى حتعقلي
نهى بنرفزة: وانا بديش اديك اياه
يزن: وليش يا نهى
نهى وهي رايحة على غرفتها: مشان انا بكرهو ضحك احمد وجلس بجانب يزن
يزن بنص عين: ليش ما بتدرس مشان تفوت نهى انت بتوجيهي لازم تدرس هادي السنه بتحدد مصيرك
احمد: يا شيخ اليوم الخميس وما في دراسة
وفي غرفة نهى كانت جالسة تدرس غير قادرة على التركيز تاملت غرفتها بكسل غرفة مكونة من سريرين تفصل بينهما كومدينو عليه دبدوبين احدهما زهري اللون والاخر ازرق ومقابلهما مكتب وبجوار السريرين دولاب وبجانب الدولاب مكتبة صغيرة بعدها قفزت وهي تتذكر ان بالغد ستاتي عليهم اخواتها المتزوجات، جاءت اختها يارا وجلست على سريرها ببهدوء غلب على شخصيتها: نهى خلصتي دراسة
نهى باستياء : يا ريت مو قادرة اركز احمد ما بخليني ادرس حاحكي لبابا
يارا: عادي التوجيهي مش صعب كتير هي انا كنت ما ادرس كتير واخدتها 95 وانتى مليتي من الدراسة من اول السنة
نهى وهي ترفع حاجبها باستنكار: انتى علامتك قليلة يا حبيبتى انا اقل من 99 ما حارضى
يارا بابتسامه زادتها جمالا كانت ترتدي بلوزة طويله تصل الى فخذها باكمام طويلة زهرية اللون عليها كرستالة على شكل وردة وبنطلون جينز رمادي: احكى ان شاءالله
نهى ببرود: ان شاءالله
خامس ابطالنا ( نهى فتاة عمرها 18 سنه في الثانوية العامة طويله 168 ووزنها 48 تملك عينان خضروان بشرتها بيضاء رموشها كثيفة اجمل اخواتها ورثت جمالها عن ام والدتها مغرورة وعنيدة ودلوعه والدها مع انها ليست الاصغر تؤامها احمد )
يارا ( فتاة عمرها 21 سنه بتدرس بالجامعه طولها 166 ووزنها 55 تملك جسما يحسدها الكثيرون عليه بشرتها بيضاء مشربة بالاحمرار تملك عينان عسليتان صحيح ان نهى الاجمل لكن يارا باخلاقها وجسمها تبدو كانثى ناضجة بعكس نهى تبدو بملامح طفولية خلوقة تسمع كلام الجميع )

في منزل ام الحسن الساعه العاشرة في غرفة صغيرة تجلس على فرشة ترتدي جلابية بنفسجية اللون وحجاب فضي اللون تتلو القران فجاة جالت عيناها على صورة معلقة على الحائط انها صورته بكت هذا املها بالحياة كيف ستصبر على فقد من كان يقبل قدميها يساعدها يفعل لها ما تتمنى كان يحرم نفسه من كل شي ليرضيها لم يرحل فهو حي في القلوب سيخرج وستقبله من جديد وسيرتمي في احضانها كطفل صغير متى سيكون هذا اليوم، انات وصرخات سجلتها جدران البيت
اسلام: خالتي انتى تعبانه روحي ارتاحي على سريرك
رفضت ارادت ان تصلي قيام الليل يا لها من عظيمة كم هي صابرة محتسبة ترجو الاجر والثواب
اسلام بابتسامه عندما رات رفضها: خالتى الله يتقبل منك ويعينك على فعل الخير
وذهبت الى غرفتها
سادس ابطالنا( اسلام عمرها 35 سنه متزوجة لكن زوجها اسير عندها ابن واحد هو حياتها تخاف عليه خوقا شديدا تعمل معلمة متوسطة القامة 160 تهتم بجسدها رشيقة سمراء البشرة عيونها عسلي رموشها طويلة جمالها جذاب وتبدو اصغر من عمرها )

وفي منزل ابو سالم الساعه العاشرة كان جالس في غرفته مستلق على سريره يتاوه من شدة الالم
ام سالم: حبيبي الله يشفيك
انات وصرخات بداخلها كيف جاءتها القوة لتاتي الى غرفته لا تقدر على رؤيته ابنها فلذة كبدها اسير السرير جلست تتذكر الماضي حزنت على نفسها وبكت بدون ان تشعر بهذا ارادت ان تكون قوية فهي لا تريد البكاء جلست تمسح على شعره تتامله فهو حبها واملها
سالم بابتسامه يخفي خلفها الالم: خلاص انا بخير وتنهد بتعب: ما تعيطيش انا منيح
ام سالم: بعيطش يا حبيبي شو بدك يا عمري
سالم وهو يغمض عينيه: بدي سلامتك بس
سابع ابطالنا ( سالم عمره 27 سنه مريض صبور يخفي ما به عن الجميع يحب اخته سارة اكثر من باقي اخوته حنون وطيب ولكنه عصبي عندما يتعلق الشي بمرضه طويل بشكل ملفت 192 ووزنه 80 ابيض البشرة عيونه لونها غريب رمادي بازرق رموشه كثيفة )

وفي سجون الاحتلال كان جالس يتذكر طيفها هل ما زالت تذكره تمنى ان يكون الان في حضنها
سعيد: نضال بشو بتفكر اعترف
نضال بابتسامة: سعيد اشتقت للغالية بتمنى اسمع صوتها همساتها دعواتها اشوف بسمتها اشتقتلها كتير
سعيد: حتشوفها قريب ان شاءالله اصبر يا اخي الاسر ابتلاء من الله يوميا يقتل ابناءنا وياسر شبابنا لعنهم الله
نضال: عمرك حسيت بالياس بتعرف يا سعيد لو حسيت بالياس استشعر اية الله عز وجل ( فاذا مس الانسان ضر دعانا ثم اذا خولناه نعمة منا قال انما اوتيته عن علم بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون ) يا لها من اية عظيمة تلاوة القران بتشرح الصدر الاسر ابتلاء وبنحتسب الاجرعند الله
ثامن ابطالنا ( نضال اسير فلسطيني عمره 37 اسر قبل 15 سنة طويل 185 ووزنه 70 او اقل عيونه عسليه اللون ابيض البشرة فالاسرى يحرمون من الطعام يعيشون اغلب الايام على الملح والماء )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.