أهلًا و سهلًا بكـ يشرفنا تسجيلك و مشاركتك معنا .

 

 



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-08-2015, 10:39 PM
الصورة الرمزية امينة خالد
امينة خالد امينة خالد غير متواجد حالياً
خبير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 3,245
افتراضي مابعد برد الشتآء الا نسمآت الربيع


النسمة الاولى


ملابس مرميه في كل مكان سماعات لرأس ملقى على الارض احذية *الله يكرمكم* ملقى بجانبها طاولة صغيره واكياس واشياء اخرى وعلى بعد مسافة تلك مرميه على السرير تتأمل بصمت وهي تلعب بخصلات عشوائية من شعرها .. تنهدت بملل لا شيء يهم في هذه الحياه كم اتمنى ان يحدث لي شيء يغير مجرى حياتي ااه يااللهي لماذا انا دائما في هذا الملل ، دخلت تلك وهي تتكلم بكلمات لا معنى لها وهي تتافف وتشتم بعصبيه بالغه ألقت عليها نظره وهي تقول في دواخلها ماذا حدث بعد ااه يااللهي متى ستنضج هذه الفتاه يالها من حمقاء غبيه دائما تكرر نفس الفعل وتغضب امي وعندها تتعارك مع اخوتي الصغار ، ناظرتها تلك وهي تقول : افففف من امك مااحبها دوم تعمل معي كذا ياليتني مو من هذي العايله
ناظرتها بكل مااوتيت من تعالي واستحقار : حمدلله والشكر اقول بس انطمي غباااء ياربي ..
غضبت تلك وقالت: انتي انطمي ياحمارهه الله ياخذك
وقفت تلك بملل وهيا تعدل بعض خصلات شعرها الغجرية وتوجهت الى *ترسيحتها*فتحت الدرج وامسكت باناملها المطليه باللون الاحمر الجريء كحل اسود للعين وبدأت تُمارس طقوسها الغريبه على عيناها ذات الحدقة العسلية ، رسمت عيناها بالكحل حتى باتت فاتنه وغريبه بشكل مخيف وجميل انهت كلتا عيناها وهي تنظر الى شكلها الغريب ببتسامه واسعه حتى بانت غمازتها رمت الكحل بفوضويه على التسريحه وتوجهت بخطوات ثابته ومغروره وهيا تتمايل بجسدها صاحب القوام المشدودة الى الى غرفة والدتها دخلت بكل ثقه وتوجهت ناحية الخزانة فتحتها! واختارت لها ثوب ضيق بلون اسود ثم عادت الى غرفتها وهي تنظر لتلك بلا مبالاه نزعت لبسها وارتدت الثوب الذي يصل الى منتصف ساقها وأمسكت هاتفها الايفون الذهبي ما ان امسكته حتى رن بنغمة الايفون المعتاده ناظرت الرقم المجهول بعينا فزعه وبسرعه كبيره توجهت الى مكان خالٍ وهي تتجاهل كلمات اخوتها وتعليقاتهم الساخرة اغلقت الباب بأحكام وبتردد فائق أجابت الرقم وهي تنطق بصوت ناعم ركيك يكاد لايسمع : الووو
اجاب ذاك بصوت خشن وقوي وهو حانق : هلا واخيراا !!
كاد قلبها ان يقع بين رجلاها من شدت الخوف امسكت الهاتف بقوه ويداها تتعرق وقالت: والله اسفه ماكنت حوله !
قال بصوته المميز بخشونته الفاتنه: والمطلوب اني اصدق؟ اسمعي بس بلا كلام فاضي بكرا ابيك تكوني بالفلا الساعه 9 المسا
توقف النبض عندها وهي تنظر بعيناها الخائفه الى الامام وتقول: لييه؟ تكفى تكفى انا سبق وفهمتك انا مو من هالنوع حرام عليك لاتسوي فيني كذا *سرعان ما اختفى صوتها وهي تضج بالبكاء
اجاب بعصبيه بالغه بصوته المرعب بالنسبه اليها: راح تجين ورجلك فوق رقبتك ولا والله كل محادثاتك معي أوصلها عند ابوك يادلوعة البابا *ماان انهى حديثه القاسي على قلب تلك الصغيره حتى أغلق الهاتف ..
_____\\\
في جناح فاخر وبالتحديد على سرير واسع نظرت تلك الى زوجة اخيها وابنة عمها بقلق فائق : وبعدين معك يا مضاوي لين متى العناد ؟
اجابت تلك بصوت ضعيف وهيا تمسد باناملها الطويله أسفل بطنها وجبينها يتعرج من شدة المها: قلت لك مافيني شي كل الي فيني من الم ذيك صدقيني
ردت بسرعه وهيا تتقرب اكثر لها : بس يا مضاوي انا اعرف الامك اذا جاتك الدوره هالمره غير شوفي كيف حالتك
اجابت مضاوي وهي تتاوه : يا ساره خلاص والله مافيني شي انا برتاح الحين وبعدها بصير احسن
تنهدت تلك وهي تنهض وتتوجه ناحية الاضائه اغلقتها وهي تعلم ان عنادها قوي جدا ولن تستطيع إقناعها مشت بخطواتها الناعمه باتجاه الباب وفتحته وما ان خرجت حتى رأت ذلك البارد جالس على الصوفا ويشاهد التلفاز توجهت ناحيته وهي تحاول كتم غيضها منه ومن البرود الذي يحمله وقفت أمامه وهي تضع يدها على خصرها وتقول : زوجتك تعبانه ياخي قوم شوفها وديها المشفى اي حاجه
لم يرفع حتى عيناه وأكمل مشاهدت التلفاز وبعد صمت طال لمدة دقيقتان قال بصوت بارد : مو مشكلتي
نظرت له تلك بعينا تملئها الصدمه وهي تجلس بجانبه : كيف مو مشكلتك مو هي زوجتك
تمتم وهو يقف بطوله الفارع وجسده العريض يغطي الضوء من امامها : ماناقصني الا دلع على اخر عمري
ناظرته بعينا غاضبه ويااسه منه ومن بروده وهي تقف وتتعدا جسده وتخرج من الجناح متوجها ناحيت غرفتها .. نظر اليها ذاك البارد بملل وهو يمشي بتجاه الباب قبل ان يفتحه تنهد بصمت ودخل فتح الاضائه واغلق الباب خلفه ومشى الى تلك بهدوء جلس بجانب جسدها ورفع الغطاء عنها وقبل ان يتفوه باي حرف صدم من ملامح وجهه الجميل ولكن لحظه ! اي جمال يااللهي وجهه مزرق وكان الحياه سرقت منه مد يده وأمسك وجنتاها الباردهه وهو يردد اسمها بخوف كبير : مضاوي .. مضاااوي قومي *نزع الغطاء ولكنه دهش من كمية الدماء حملها بين ذراعيه القوية ولفها بغطاء السرير وأسرع في خطاه فتح الباب ونزل بسرعه كبيره الى باب المنزل نادته والدته وهي مصدومه من حالته ولكنه لم يجبها سار بخطوات كبيره الى سيارته *البنتلي * فتح الباب الخلفي والقى جسدها النحيف واغلق الباب وأسرع الي باب السائق وادار محرك سيارته وساق بسرعه كبيره الى اقرب مستشفى..
_________\\\
يتبع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-08-2015, 10:40 PM
الصورة الرمزية امينة خالد
امينة خالد امينة خالد غير متواجد حالياً
خبير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 3,245
افتراضي

التكملة
____
.
.
ضربات على الباب وصوت والدتها يناديها بخوف فتحت عيناها بثقل ووقفت بتعب وفتحت الباب ماان رأتها والدتها حتى شهقت بفزع : يممه بنتي وش فيك كذا
تكلمت بصوت ضعيف جدا وهي تمسح عيناها : مافيني شي بس نقصت اليوم بالمادهه واخاف تنزل نسبتي
نظرت لها والدتها بصمت وهي تمسك ذراعها وتبعد اخوتها عن الطريق وتجلسها على اقرب كرسي وتقول: محممد بسرعه جيب كاس ماي لاختك
سرعان مااحضر اخوها لها الماء شربته بسرعه وحاولت ان تلطف الجو : ماما تكفين تكفين
أجابت والدتها بملل وهي تعرف اني سانهاب عليها بالطلبات : نعم وش تبين
قالت وهي تقاوم دموعها وتحاول ان توضح لوالدتها انها طبيعيه : ماما بكرا البنات بيتجمعون في بيت نورهه ابي اروح والله من زمان عنهم وبعدين حنا ويكند يعني طفش وش بسوي فاابي اروح
إجابتها والدتها : بس ابوك مشغول من يوديك؟
قالت وهي تحاول ان لا تبين المها وهي تقف : ماما عادي خلي فيروز يوديني وبابا ماراح يقول شي
أجابت والدتها : يصير خير
مشت بالم ناحيت غرفتها المشتركه مع اختها دخلت الغرفه واستلقت على سريرها وجسدها يرتجف من الخوف .. ماذا فعلت بنفسي كم انني حمقاء ذاك الحقير لن يتركني بهدوء بالطبع لن يتركني بهدوء يالله احميني منه .. أتراه ماذا يريد إيريد ان يذلني وحسب اقسم لو عرف ابي انا سأكون في عداد الموت ااااه ايعقل انه يريد مايريده الرجال من النساء ؟ لا لا ماذا اقول انا ايريد فتاه في السادسه عشر من عمرها !!أشك انه لم يتزوج بعد ياربي ساعدني اقسم ان قلبي سوف يقف من شدت الخوف
جلست بجانبها اختها وهي تتنهد بملل: ماريا ابي لابتبك ابي اشوف مسلسلي
ياربي مااسخفها انا في مشكلتي وهي تريد ان تشاهد المسلسل ! اووه ماريا صحيح ماعلاقتها بك او الأصح ماادراها اشرت اليها لكي تاخذه وسرعان مااخذته وأغلقت الاضواء لكي تشاهد ,, طرق الباب اخي ودخل يقول ان العشاء جاهز هه ومن له نفس ان يأكل خرجت اختي وانا أخبرته انني اريد ان انام ماان خرجا حتى اغمضت عيناي وغرقت في النوم ..
______\\\
نزل بسرعه وهو يحملها بين ذراعيه ويصرخ لكي ياتون ويساعدنه أتو له بسرير متحرك وأخذوها من بين يديه وسرعان مااختفو عن عيناه جلس بتعب على احد الكراسي وهو مسند راسه على يداه بصمت دقائق واذا بهم يخرجون وهي معهم وقف بسرعه وسال الممرضى ذات الجنسية الاجنبيه عن حالتها بتوتر : وش فيها؟ وفين ماخذينها
إجابته تلك بسرعه وبلهجه عربيه ركيكه: سيرر هيا في نزل بيبي حنا في ودي غرفه عمليات
اتسعت حدقتيه البنيه بصدمه ماذا ماذا تقول هذه أأنا كنت صاصبح اب ولكن طفلي الاول قد توفي؟ يااللهي لااكاد اصدق مايحدث كيف حدث ذلك ؟
_________\\\
جلست بخوف وهي تستغفر وتنادي على الخادمه لكي تذهب وتخبر ابنتها ان تكون عندها ماهي. الا دقائق حتى رأت ابنتها امامها قالت بخوف : بابنتي اتصلي لي على اخوك فهد تو خرج وهو شايل حرمته اكلمه مايرد علي ووجهه مايبشر بالخير
شهقت ساره بخوف وهي تسرع لتحضر هاتفها من غرفتها .. أمسكت الهاتف ووهي تبحث عن رقم اخيها ومااهي الا ثواني حتى يرن الهاتف لم يجبها اخيها فأعادت الاتصال وهي تمشي بتوتر بإرجاء الغرفه ولا رد خرجت من غرفتها مسرعه. الى حيث والدتها : يمه مايرد
قلقت على ابنها وقالت : الله يستر بس روحي شوفي اخوك ذياب كود يشوف وش فيه اخوك
أسرعت تلك الى جناح اخيها فتحت الباب بدون حتى ان تستأذن فخوفها على رفيقتها وابنة عمها اكبر من ان تستأذن أدارت عينها تبحث عن اخيها لم تجده دخلت غرفته لم تجده عادت ادراجها ولكنها رأته بمنشفته الملتفه على خصره رفعت عيناها ورأت جسده الطويل الأسمر تجاهلت حالته واحراجها وقالت وهي تجول بنظراتها في أنحاء الغرفه : ذياب تكفى شوف فهد وينه طلع شايل حرمته ووجهه مايطمن وامي قلقانه عليه
توجه الى غرفة الملابس بهدوء أغلق الباب دقائق واذا به خرج وهو لابس الثوب مشى ناحيت التسريحه مسك فرشاة الشعر ورتب خصلات شعره الطويله ووضع له القليل من العطر وأمسك بهاتفه واتصل باخيه دقائق مرت ولا رد رفع عيناه لأخته : مايرد اكيد منشغل اذا فضى راح يتصل .
إجابته وهي كارهه كل برود رجال عائلتها : طيب بس امي وش اقول لها
رفع حاجبه المرسوم بإتقان وهو ينظر اليها بحدة: انا وش قلت الحين؟
صمتت امام نظرته إلحاده هذه وخرجت الى والدتها. تخبرها بما حدث
_____\\\
ذهب الى زوجته بعدما اخبروه انها بصحه جيده الان ولكنها نائمه بفعل المخدر جلس بجانب سريرها بهدوء وهو ينظر اليها بشرود تذكر هاتفه واتصالات اهله الكثيره بالتأكيد انهم قلقين الان لا مزاج لي لتحدث معهم سااخبرهم فيما بعد ألقى نظره الى زوجته المزعومه مد يده بتردد ناحيتها ولكنه بسرعه انزل يده وهو ينهى نفسه عن هذا الفعل
______\\| يوم الجمعه
صحت تلك وهي خائفه ومتوتره نظرت الى ساعتها التي على معصمها الأيمن ورأتها الثالثه مساءا نهضت وهي تسمع ضجت اخوانها الصغار
خرجت بهدوء وتوجهت الى الحمام *تكرممون* فرشة اسنانها ووتوضت خرجت وهي تستغفر مافاتها فرشت سجادتها وتهيأت لتصلي انهت صلاتها على دخول اختها الى الغرفة راقبت اختها بصمت بادرتها تلك وهي تتكلم بحماس شديد : ماريا اليوم راح يتجمعون خالاتي وبنروح البحر على الساعه 12 وبنقعد هناك الين الصبح
اجبتها ببرود وانا اكبح خوفي : بس انا اليوم بروح بيت صحبتي نوره بيتجمعون البنات
إجابتها بملل وهي تقتح خزانتها : بلا هبل وش تروحين بيت صحبتك اقول لك راح نروح البحر مع خالاتي يعني بننبسط ونغير وبعدين يمكن نركب يخت
هه انا بماذا وانتي بماذا انا بخوفي من المجهول وانتي باللعب اااه يااختي كم أودّ ان اعود هكذا لا شيء يهمني سوى ان أُرفِّه عن نفسي ولكن تبا والدتي لن تقبل ان اذهب والجميع سيذهب هذه الرحله قمت بهلع الى والدتي سالت اخوتي فأشار انها بالمجلس سرت الى هناك وانا ادعو ربي ان تسمح لي دخلت فإذا بها تطوي الملابس وترتبها فبادرتها بسرعه: ماما كيف يعني بروح بيت نوره ولا ؟
رفعت عيناها باتجاهي : لا بنروح البحر مع اهلي
قبضت على يدي بكل مااملك من قوة وانا احاول ان أسيطر على غضبي : ماما بس انا ابي اروح البنات كلهم راح يجون وبعدين حتى جمانه بتجي من الرياض وانا من زمان ماشفتها تكفين بس ثلاث ساعات او اربع واجي عندكم
أعطتني نظره متأملا صامته ثم تحدثت: اوك خلاص روحي بس ها على 11 بنمرك
بسرعه قبلت رأسها وانا أشكرها وذهبت الى غرفتي وانا عازمه على ان اتحدث معه وأخبره أمسكت هاتفي وبحثت عن رقمه وارسلت له رساله وما ان ارسلت حتى حذفتها حتى لايراها شخص ألقيت بهاتفي على سريري وقمت بفتح خرانتي واخرجت لي ملابس ومنشفه لكي استحم
ذهبت الى دورة المياه نصف ساعه وخرجت وانا ارتجف من البرودة وضعت لي معطر للجسم من فكتوريا سيكرت وملطف ولبست ملابسِ وضعت لي مرطب eos على شفتاي الممتلئة ولوشن لكفي من bath &body works امسكة فرشاة الشعر وبدأت اقسمه لكي افيره ساعه ونصف وانتهيت من شعري رفعته لكي لايعيق حركتي ولكن باتت عندي رغبة ان استلقي وأنام فأنا مرهقه استلقيت وقبل ان أغمض عيناي وضعت المنبه لاصحو في الوقت المناسب ~
_____\\\
فتحت عيناها ولكن الرؤية عندها غير واضحة ورائحة غريبه تتسلل الى انفها حركت يداها بثقل وتعب وهي تتمتم بكلمات ضعيفه سرعان مارأته امامها اشارت له انها تريد ماء فاحضره لها بسرعه وهو يشربها بكل نعومة اغمضت عيناها وغرقت في الظلام مره اخرى ..
تأملها بصمت وهو يحاول ان يتجاهل مشاعره المختلطه بعضها ببعض .. لماذا انا خائف عليها هكذا واشعر انني وحيد وضائع اربما احبها؟ لا لا ماذا اتفوه به انا لااحبها هي امانة عمي الراحل وحسب وكل مااشعره هو الشفقة عليها وحسب اخرج هاتفه وهو يتجاهل مابدواخله واتصل بوالدته فهي بالتأكيد قلقة وخائفه سرعان مااجابته بصوتها الحنون الخائف: الووو يمه فهد وينك ؟ ووش فيها بنت عمك؟
أجابها بصوت يحاول فيه اني يطمأنها : يمه حنا تمام بس هي كانت تعبانه ورحت فيها المشفى
بعدم تصديق وقلبها لم يطمأن بعد: فهد ياولدي اصدقني القول وش فيها حرمتك؟
تنهد ذاك وهو يعلم ان لا مفر من والدته فالاحسن له ان يخبرها بما حدث : يمه مضاوي كانت حامل واسلبت ....
صمتت تلك لبرهه وتحدثت بإيمان : لا حول ولا قوة الا بالله شفيع لكم في الجنة ياولدي الحمدلله على سلامة حرمتك وربي يعوضكم انشاء الله
أجابها وهو يخرج من الغرفة : الحمدلله على كل حال ووالله يسلمك يلا يمه اتركك الحين بحفظ الله
______\\
ماان اغلقت الهاتف من ابنها حتى باغتتها ابنتها بالسؤال: يمه وش صار ووش قال لك فهد ؟
إجابتها وهي تضع الهاتف بجانبها : حرمة اخوك اسلبت ..
شهقت تلك بفاجعه وعيناها تدمع: ياويل حالي عليك يامضاوي الله يساعدك ويرحمه ويكون شفيع لكم انشاء الله
نهرتها والدتها : يا ساره ياويلك لو تعملين كذا جنبها صبريها وانا امك مو تجزعين عندها
اومأت براسها بصمت وهي حزينه على تلك وعلى حالتها بالتأكيد سوف تنهار عندما تعلم ذلك ااه كم اتمنى ان أكون بجانبها الان اعرفها هي تعشق الأطفال وامنيتها ان يكون عندها طفل ولكن عندما تعلم قطعت افكاري وانا اسمع صوت ضجة ابتسمت بسعاده كم اشتقت لهم كثيرا رفعت بنظرها اتجاه القادمين وهي تقف ببتسامتها المريحة لكل من يراها رحبت بزوجة اخيها الكبير وببنات اخيها
ساره بفرح وترحيب: هلا والله بحرمة اخوي كيفك طمنيني عنكم
سلوى بيتسامه وهي تجيبها : الحمدلله بخير انتي بشريني وش اخباركم؟
دقائق حتى غرقو في أحاديثهن ولكن قطع عليهن صوت خشن رجولي وهو يلقي السلام بعدما تسترت زوجة اخيه بحجابها دخل بحضوره الطاغي برجولته المبالغة وهو لابس ثوب ابيض مشدود على منكبيه العريضين وساعة تزين معصمة الايسر وشماغ يلتف على رأسه معطية فخامة لاتليق الا به تقدم الى مكان ووالدته انحنى ليقبل رأسها : كيف حالك يالغالية طمنيني عنك ؟
إجابته وهي تنظر اليه بحنان بالغ ونظرة خاصه له سواه وهي تبتسم بحب كيف لا تبتسم وهو ابنها الغالي : بخير ياولدي وانت كيف حالك ،، اجلس ارتاح وانا امك جعلني ماافقد هالطله
جلس بجانبها وهو يهمس لها بكلمات ليتطمان عن حالها ولكن قطع علية سلام فتيات أخيه
الجوهره ببتسامه جميله : ارحب بعمي المزيون وشفيك مو معطينا وجهه هذا وانت من زمان ماشفتنا
دانه بهدوء وهي تنحني لتقبل رأسه: كيف حالك عمي عساك بخير؟
ابتسم بثقل وهو يجيبهم : الحمدلله بخير وبعدين انتي ماتبطلين هبلك يابنت صكيتي العشرين ولين الحين باقية ماعقلتي تعلمي مر اختك شوفي وش زينها أدب وذوق
الجوهره بصوت صاخب وهي تلقي التكلفة يينها وبين عمها وتضرب بيدها على كتفه: افا بس انا الحين الذوق تقول عني كذا خلاص لا عاد تكلمني لا لا حتى هديه من زارا ماابي ياولد الحلال قلت لك ماابـ.......،
لم تكمل حديثها بسبب نظرات عمها إلحاده وكانها نظرات ذئب حاده ومخيفة علمت تماما انها تمادت فصمتت وهي تجلس بجانب عمتها وهي تتبادل ابتسامت مع الحائط
اما هو لم يهتم ووقف بطوله الفارع وتوجه الى الباب وهو يودع والدته
ماان اختفى من امامها حتى بدأت تتحدث بزعل: الله يعين زوجته عليه ياام ابوي ممكن سوْال انتي وش مرضعته على هالنفس الخايسه ذي اووف منه هالشرير امانه شفتو نظراته تخرع تقل ام العبيد ركبته
اجابتها جدتها بكل قهر فعند ذياب لكل شيء حد لاتقبل ان يتحدث احد عنه بسوء امامها : اقطعي يالخايسه ياللي ماتستحين عمك ذا وش بقيتي ماقلتي عنه انا ابي اعرف انتي ليه كذا ماتحترمينه قومي من عندي ماابي اشوف خشتس الله ياخذ عدوك يالسودا
اتسعت حدقتيها الرماديه وهي تباغتها بالحديث بسرعه: ول ول وشذا كل هذا عشان حبيب القلب اااه وينك يارجلي تجي تدافع عني ، الحين انا صرت مااستحي وسودا الله يرحم ايام انا الكل بالكل
رمت عليها جدتها بعصبيه وهي تحاول النهوض لتقوم بضربها: أبك يابنت ماتستحين تطرين العرس قدامنا اقربي بس اقربي عشان اكوفنتس يالسودا يالي مابك سحاا
ضحكت ساره بصخب على مايحدث فعندما تجتمع جواهر مع امي يتعاركن فهذا حالهما دائما
_____\\\
فتحت عيناها على صوت المنبه لم تتحرك بقيت تتأمل الظلام من حولها توكلت على الله ونهضت فتحت الاضاءة وجهزت ماستلبسه وذهبت الى دورة المياه دقائق حتى خرجت فرشت سجادتها وصلت طوتها ووضعتها بمكانها لبست *سكيني ماسك على قوائمها الفاتنه مرسوم على عليها بدقة بلون ازرق وقميص ذو اكمام طويله شتوي بلون التيفاني واسع بشكل معطيها رونق .. قصير بحيث كلما رفعت يداها بان جزء من بطنها اسدلت شعرها ورفعت غرتها بنفخه بسيطه رسمت حاجباها بلون بني متوسط ولبست عدساتها الفستقية ورسمت عيناها بكحلها الغريب فاصبحت عيناها الواسعه بحر وكل من شاهدها غرق به وضعت الكثير من القلوس الخوخي في شفتاها الممتلئة أنهت عملها وهي تلقي نظرة اخيره على شكلها فكانت جميلة بكل معنى الكلمة حتى بلبسها البسيط انا لم اتجمل له صدقوني ولكن تهديداته إخافتنا وحتى ابعد الشبهات عني فأمي وإخوتي معتادين علي ان أكون دائما متجمله وان لم اتجمل فسيتملكهم الاستغراب لا علينا لقد نسيت ان اضع بعض المناكير أخذت لي اللون الذهبي ذو اللمعه ووضعته بحرفيه وسرعه ما ان حق حتى لبست اربعة ازواج من الغرطان الناعمه وساعة لونها ذهبي وخاتمي الذهب الذي لاانزعه فهو هدية من والدتي دخلت علي والدتي : يلا ماريا فيروز بالطريق
اخذت عبائتي بعجل ولبستها ثم لبست حجابي والنقاب فوقه وغطيت عيناي وأخذت حقيبتي وخرجت عندما اخبروني انه بالاسفل ينتظرني خرجت له وانا خائفه وقلبي يكاد ان يتوقف اتصلت عليه واغلقت بسرعه ليعلم انني بالطريق وكتبت لصديقتي عن الذي يحدث لكي تتستر علي وتفهمت ذلك وهي خائفه علي وصلت بالقرب من بيت صديقتي نزلت واخبرته ان يمشي دقائق حتى رأيت سيارة *لكزسس*سوداء امامي ارتجف قلبي فتحت الباب الخلفي ولكن قبل ان اهم بالجلوس سمعت صوته الساخر الذي أوقف حركة أعضائي : لا من جدك آنسة ماريا مصدقة اني سواقك تعالي قدام اخلصي
بدون شعور اغلقت الباب وجلست بجانبة وانا ملتصقة بالباب ويداعب خشمي رائحته التي ملئت السيارهه نظرت له بطرف عيني جسده العريض ويداه السمراء التي تمسك المقود ااه ماذا اشاهد انا حقا انني تافه ياترى ماذا يسفعل بي ربي سترك انتبهت له وهو يناديني لكي انزل اااه مااسرع الطريق نزلت وانا ارتجف رفعت عيناي للفلا ودهشت من منظرها الضخم والفخم قطع تأملي جسده الذي يتحرك امامي وهو يشير الي بتكبر ان الحق به دخلت وبهرني مارأيت جدران مطلية بالذهبي ونقوشات جميله عليها و تحف كبيره وتلفاز بلازما ووو قطع علي وهو يمسك يداي ويسحبني خلفه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-08-2015, 10:42 PM
الصورة الرمزية امينة خالد
امينة خالد امينة خالد غير متواجد حالياً
خبير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 3,245
افتراضي

النسمة الثانيه


صحيت وانا اشعر بصداع يكاد ان يقسم راسي الى نصفين اشعر بجسدي يتمزق ووخزات كالابر بأسفل بطني لحظة أين انا ماهذا المكان الضيق اشعر بشي يحاصرني حركت يدي واذا بي المس جسد !! القيت نظره .. صدر عريض عاري امامي !!! ماهذا استعدلت بجسدي ارتجف جسدي من برودة المكان مسكت يدي واذا انا احس بجسدي عاري نظرت الى جسمي وشهقت بقواا امسكت بالشرشف لكي أغطي جسدي أصابني الفزع التفت الى يميني واذا بذاك المتكبر الحقير بجانبي وهو عاري وينظر الي بكل برود ارتجف جسدي بقوه وغرقت بحالة بكاء حاده وانا اترجم حالتي معه تقرب مني ولكن صرخت بفزع : تكفى ذيااااب لاتقرب اهئ اهئ
تمالك اعصابه وهو يتقرب منها ولم يهمه كلامها ولكنها صرخت بخوف كبير وبصوت أنثوي ناعم مليئ بالضعف : لاااااااا .. وقفت بسرعه كبيره ووهي تلف الشرشف على جسدها العاري وتلقي بجسدها من اعلى السرير .. نظر اليها بعينا غاضبه نهض لها وتقرب منها : يابنت بلا هبل اهجدي لاتعملي في نفسك كذا
بكت بصوت اعلا وهي تنظر له والكحل سال على وجنتاهاوشعرها مبعثر على وجهه وتحرك راسها بنفي : ماكان هذا اتفاقنا حرام عليك ليه تسوي فيني كذا
لم يستطع ان يراها بهذه الحاله وهو اعتاد ان يراها قويه ومغروره وواثقه : انتي اهدي وكل حاجه راح تتصلح انا اوعدك
بكت اكثر عندما سمعت كلامه : انا انتهيت خلاص *تقربت منه وهي تمسك وجنتيه * فاهم ايش يعني انا انتهيت *رجعت للخلف ورمت بجسدها على الارضيه الباردة *خلاص انت انتقمت ورجعت بكرامتك وش تبي اكثر هاا ترا ماعندي شي والله ماعندي كل شي راح ااااااه ياويل حالي من اهلي لو يدرون اهئ اهئ
صدم منها ما كل هذا ما انا اخبرتها اني سااصلح كل شي توجه ناحيتها وهو يريد ان يساعدها على النهوض ولكنها لم تبالي له رفع جسدها بخفه حاولت ان تتخلص من قبضته ولكن لا فائده ألقى بجسدها على السرير وانحنى عليها ولكنها باغتته بصفعه اتسعت حدقتيه بصدمه ووقف صامت من هي لتتجرأ على ان تمد يدها علي انا ابي وهو ابي لم يضربني قط أهذه الصغيره تضربني الان بكل غضب مسك ذراعها وهو يشدها له ويصفعها بقوه حتى كادت ان تسقط ولكنه شدها بقوه ومسك بيده الاخرى ذقنها وقبل شفتاها بعنف وتملك حاولت ان تبعد لكن دون جدوى خربشت بيداها على ظهره بكل قوتها ابتعد عنها وهو يهمس بكلمات وقحه : تو تو لهدرجه تبيني وجعتيني عارفه انك مشتاقه لـ ........ بس بشويش علي ياقلبي
صدمت مما قاله وارادت ان تصفعه لكنه مسك يدها وهو يرجعها للخلف اصبح فوقها الان تعاركت معه حتى انهارت قواها لكن قوته طغت عليها ونفذ مايدور برأسه
__________\
حالت صدمه تملكتها .. اكنت احمل طفلي باحشائي كل هذه الفتره ولا اعرف !!! ايعقل هذا !! اشعر بحزن وأريد ان ارى والدتي حالا لكن مهلا ليس لدي والده فقد اخذها الرب اااه كم احتاجها بشده الان فأنا اشعر بالوحده اريد ان تفعل ماتفعله لي عندما اشعر بضيق تجعلني باحضانها الدافئة وتمسح على راسي وترتل بصوتها الخشوع آيات من الكتاب الحكيم حتى انام في احضانها .. الامر الذي اردته وكان حلمً توفي ولم اشعر به ايعقل انني اعتبر من الإناث وانا حتى لم اعلم بوجود طفلي الاول سامحني ياعينا والدتك فلم اعلم بوجودك حتى اشدد على نفسي واريحها قاطع تفكيرها الحزين ذاك الجلمود وهوو يمسح وجنتيها من الدموع بحنان ، فلم تشعر بسقوط دموعها نظرت اليه بعينا تعبه وهو بادلها بنظرات غامضه قطعت عليهما تلك وهي تخبره ان بامكانها الخروج الان وقف بشموخ وهو يشير لتلك كي تساعدها في الوقوف ....
_________\\
اغلقت الهاتف من اخيها وهي تهم بالخروج من غرفتها نادت بصوتها وهي مستمره في السير: سيلينا ..... جينااااا ... سيليناااا
اتوها مسرعات بزي الخدم المعتاد : يس مداام
سارهه بسرعه واستعجال: بسسرعه نظفو الجناح الي تحت وانقلو ملابس مدام وضحى تحت
اشارو برواسهن وكلها ثواني حتى اختفينا من امامها استقلت السلم المتحرك لتنزل الى الدور الارضي وعند منتصف السلم رأت تلك تبتسم لها : الجوهرهه وش تسوين ماطسيتي بيتكم
عبست تلك وهي تلوي شفتاها بطريقتها المعتاده : كشش عليك من عمه هذا وانا قاعده هنا عشان اونسك بما ان مضاوي تعبانه قلت اقعد معك بدال ماتطفشين لحالك مالت بس
وضعت تلك يدها على خصرها النحيف وهي تكمل خطواتها :ياقليلة الحيا عيب احترميني انا عمتك صدق لاقالت امي انك فاصخه
سارت معها وهي تبتسم وتغير مجرى الحديث : اقول سوير شفتي ولد عم ابوي سطام تراه ها من ذالحين اقولك محجوز لي
توقفت تلك وهي تنظر لها بضحكه : لا ماشفته وبعدين مسرع غيرتي توك ذاك الاسبوع تبين باسل
تبسمت تلك وهي تضع كفاها على قلبها : لا لا وش باسل والله انه ذا إطلق منه والله يا عمه انه يفتن
تحمست تلك وقبل ان تتحدث قطع عليها والداتها وهي تشير لها توجهت ناحيتها وسارا ليجلسا أتت تلك مسرعه : وش ذا الخيانه يا ام ابوي تنادي بنتك وانا مكني موجوده
لم تعيرها تلك اهتمام وهي تقول لابنتها والفرح يكسو محياها : اخوك ذياب قرر يتزوج ويبيني أخطب له
فتحن افواههن بصدمه كبيره وغرقن بصمت لدقائق حتى شهقت تلك : امااااا عمي ذياب يبا يعرس ماني مصدقه
تكلمت تلك بعد ان ابتسمت بابتسامه واسعه وهي تنطق بفرح كبير : والله يمه صدق واخيييرا بيتزوج
ضحكت والدتها بفرح كبير : ايوا من صدق يايمه بفرح فيه وانشاء الله بشوف عياله
شاركتهن الفرح وهي غير مصدقه ان عمها المتكبر واخيرا قرر ان يستقر بعد رفضه الكبير ان يتزوج: وربي حماااس اقول ياجده ماقال اذا يبي وحده معينه ولا كذا
اومأت برأسها برفض ولكنها تذكرت حديثه : لا ماطلب بس يقول يبي وحده تناسب عمره وبس
أجابت ساره بعد تفكر: يمه وش رايك بـ غاده والله انها حليوه
صرخت تلك بفزع : لااااا وععع وش غاده عقرب رمل مانبيها يمه يمه ماعليك منها وش رايك بـ علياء بنت بنت خالتك
اومأت تلك بإعجاب. وابتسمت : ايه والله عليا زوينه ومؤدبه خلاص بكلم امها على العصر
وافقنها على الرأي واكملن نقاشهن عن ذياب واذا حدث توفيق بينه وبين عروسه علياء
دخل عليهن وهو يلقي السلام وقفت ساره مسرعه وهي تضم تلك بقوه : يمه ياعمري يامضاوي حمدلله على سلامتك ياقلبي
بادلتها تلك بتعب وحزن وهي تبكي بصمت سارت بها واجلستها لترتاح بجانب الجوهره فتحدثت تلك الحنون : الحمدلله على السلامه يابنتي الله يعوضك انشاء الله شفيع لك ولابوه
اومأت برأسها بصمت وهي لاتقوى على التحدث..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-08-2015, 10:43 PM
الصورة الرمزية امينة خالد
امينة خالد امينة خالد غير متواجد حالياً
خبير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 3,245
افتراضي

التكملة

في مكان اخر مبتعد كل البعد
ابتعد عنها وهي غارقه في موجت بكاء حاده. تذكرت اول مااتت ماذا حدث .... شدها الى السلم وهو يصعد بها دخل بها الغرفة ووقف امامها امرها بتجبر ان تنزع حجابها لم ترضا ولكنه رماها بنظره من حدقتيه البنيه نزعت حجابها وعبائتها بتوتر رأى جسدها الفاتن وكأنه جسد فتاه بالعشرين راقب دقة خصرها وصدرها النافر وصعد بعينيه الى رقبتها .. شفتاها .. عيناها .. اااه يا اللهي لا اقدر ان احتمل منظرها انها فاتنه تشعل رغبات الرجال اقترب بسرعه وخفه دون ان يتحدث ولكنها رجعت بجسدها الى الخلف وهو يتقدم وهي ترجع حتى حاصرها بذراعيه وقال بفتتان وذوبان: ماتقدرين تهربين مني *قبل شفتاها بتملك وتعمق اكثر وهو يلصق جسده الضخم بجسدها الصغير اشتعل جسده من قربها وكيف لا يشتعل من هذه الفاتنه .... استيقظت من ذكراها على يداه وهو يخبرها ان الساعه أصبحت الواحدة صباحا بهتت في مكانها وتفكيرها انقاد الى اهلها ماذا حدث الان هل سوف انكشف ويقتلونني ام ماذا نظرت الى ذاك وهو يذهب الى دورة المياه دقائق طويلة وخرج نظر اليها واخبرها بصوت بارد وهو ينشف شعره : قومي أوديك البيت
بداخلي شعور لا يوصف اخبرته وانا استلقي جيدا : مانيب رايحه ببقى معك ~
بانت على ملامحه الحادة الدهشة ماذا تقول هذه : ايش ؟ وش تبقين معي
رفعت جسدها التعب ومسحت بكفيها على وجهه الذي باتت ملامحه لاترى من شدة احمراره: انا الحين مثل الفاج.... وش تبيني اروح لأهلي مابي اسود وجهم
اقبل ناحيتها وهو يحاول تهدأت عصبيته ماذا تقول هذه ليست هي كما تقول البته : ماريا اقسم بالله لو سمعت مثل هالكلام بكفر فيك
ضحكت تلك بسخريه كبيره منه : ههههههههههه انت تكذب على مين ماانت شوهتني بفعلك فيني
عاد ادراجه وهو يستغفر لكن قبل ان يتفوه بحرف اصدر هاتفه صوت توجه اليه اجاب بملامح مبهمه: وعليكم السلام .... ايوا هي الحين معي ياعم .... اي اكيد خبرتها عساس تشوف الأهل بكرا .... بالحفظ والصون ... مع السلامه
لم تكن واعية لحديثه كان تفكيرها يقودها الى عالم اخر اقترب منها : ماريا اذكري الله وقومي تروشي
لم تجبه كانت تنظر للحائط وعقلها يخيل لها اشياء مرعبه عندما يعلم أباها بما حدث
جلس بجانبها وامسك كتفاها العاريان لكي تنتبه له .. عادت الى الواقع بمسكته تاملته بصمت حاجباه المرسومان عيناه الواسعه *الكحيله* وكان علبة كحل مسكوبة على عيناه نزولا الى انفه الدقيق جدا جدا الى شفتاه الصغيره المناسبة لملامحة وذقنة المحلوق بعنايه ورقبتة الطويله ثم عادت تنظر الى عينية تحدث بصوته المميز وكأنه صووت شاعر في امسية شعرية : اسمعيني وواوعي للي راح اقوله لك انا تزوجتك وباخذك معي بيت اهلي بتسكني هناك بس محد بيعرف انك زوجتي لاني ببساطه بقول انك الخادمه الجديده وفوقها بتزوج عليك وبتخدميني انا وزوجتي احد يعرف انك زوجتي!! كل الي عملتيه بيوصل مو بس لابوك لا لا لاهلك كلهم فاهمه.؟
اتسعت حدقتهاها بصدمه وفاجعه ماذا يقول هذا بالتأكيد انه جُن انا زوجته ويريدني ان أكون خادمته ليس هو وحسب بل زوجته الثانية متى تزوجني وكيف ولماذا هذا كله ؟! اقسم انني لااستحق هذا
نظرت اليه وهي تنطق بصدمه : .........
____________
إنتهى

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.