أهلًا و سهلًا بكـ يشرفنا تسجيلك و مشاركتك معنا .

 

 



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-07-2015, 06:37 AM
هاجر هاجر غير متواجد حالياً
خبير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 6,286
افتراضي إيجابيات وسلبيات شبكات التواصل الاجتماعي:

إيجابيات وسلبيات شبكات التواصل الاجتماعي:

وبما أن لكل شيء إيجابيات وسلبيات فإن شبكات التواصل الاجتماعي كذلك لها إيجابياتها وسلبياتها، حيث تضاربت الآراء مع قبول ورفض لانتشار المواقع الاجتماعية على الشبكة العالمية العنكبوتية (الانترنت)، معتمدًا ذلك على دراسات وبحوث أقامها العديد من الباحثين الاجتماعيين والأطباء في مجال علم النفس والطب أيضا، حيث استنتجوا من خلالها أن هناك العديد من التأثيرات السلبية التي تنتج من الإدمان عليها لاسيما تلك العوارض النفسية وهي الانعزال في غرفة واحدة أمام شاشة، وان كانت صغيرة ولكنها تضع العالم بأكمله بين يدي المستخدمين وبسهولة كبيرة يصل الى حيث يشاء، فإنها وبحسب آراء بعض الأطباء النفسيين هي حالة من السكون والخمول لأن الشخص عندما يقوم بذلك فهو سيفقد متعة الحياة من مغامرة وتشويق وتعارف مباشر واطلاع اقرب وتجارب أكبر.


لكن البعض الآخر(من الأطباء) يرون أن هناك حالة إيجابية لذلك فهو يسمح للمشترك بالبوح بكل ما في نفسه من دون خجل أو خوف، ومن جانب آخر فإن هناك العديد من المشاكل التي تسببها هذه الشبكات الاجتماعية منها انتهاك الخصوصية وهدر الوقت ومشاكل زوجية، بل وصل بها الحال لتصبح منبرًا للسياسيين والمعارضين تعبر عن آرائهم وأفكارهم.



5- دور شبكات التواصل الاجتماعي في الثورات العربية:

أطلقت في الآونة الأخيرة على الانتفاضات الجماهيرية والثورات الشعبية، التي اجتاحت شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وما زالت متواصلة، أطلقت عليها تسميات عديدة منها: (ثورة الفيس بوك، الربيع العربي، ثورة الياسمين، ثورة الفراعنة، الثورة الخضراء، وثورة الكرامة) وغيرها، وبالرغم من أحقية هذه التسميات وتوق الشعوب إلى العتق والحرية، فإن شبكات التواصل الاجتماعي لعبت دورًا رياديًا في هذه التحركات الشعبية، وإن أبطالها هم أناس عاديون من جيل الشباب، المحرومون من أبسط الحقوق المدنية في الحرية والعمل وإبداء
الرأي والتجمهر والتظاهر، هذا الجيل من الشباب اختار أن يقف بوجه الحكام الطغاة ويطالبهم بحقوقه المشروعة، حاملًا سلاح العلم والمعرفة
والرأي الجريء، فتحول هؤلاء الشباب إلى صحفيين ومراسلين وكتاب في لحظة من الزمن، وقد لا يكون الغالبية العظمى منهم يعرف شيئًا قبل هذه الأحداث، عن ماهية شبكات التواصل الاجتماعية ودورها في بث روح التحدي لديهم.



بالطبع استخدموا هذه الشبكات كوسيلة تفاعلية بينهم، ونشر وتبادل الأخبار والمعلومات الهامة، وتحديد مواعيد وأماكن الحشود الجماهيرية التي ينوون الانطلاق منها، إلى أماكن ذات تأثير رمزي على جميع المواطنين كالساحات والميادين العامة، كما أوصلوا أنباء تلك التحركات الجماهيرية إلى كافة أنحاء العالم، عبر شبكات التواصل الاجتماعية والهواتف النقالة والفضائيات التليفزيونية، مستعملين كلمات جديدة أضيفت إلى قواميس الاتصالات والعمل الصحفي، ومنها ما تختصر على كلمة واحدة كالشفرة مثل: (عاجل، متظاهر، عاجل جدًّا، ومؤكد) وغالبًا ما تستخدم هذه الشفرات في الهواتف النقالة، وكذلك عبارات تستخدم في شبكات التواصل مثل: (يرجى نشره بأسرع وقت، واتصال من ميدان التحرير)، وفي بعض الأحيان تعزز هذه العبارات بمقاطع فيديو تسجل الحدث زمانيًا ومكانيًا في آن واحد، ويلاحظ أن ذلك برز بشكل خاص في تحركات الجماهير الاحتجاجية في إيران.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.